حذّر بنك HSBC من أن الدولار الأميركي قد يتحول إلى أبرز مصدر للضغوط على الأسواق العالمية خلال النصف الثاني من العام.
وأوضح أن استمرار قوة العملة الأميركية قد يفرض تحديات كبيرة على المستثمرين.
خاصة إذا أعادت الأسواق تسعير توقعاتها بشأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وتوقع البنك أن يواصل الدولار الأميركي تحقيق مكاسب تدريجية حتى النصف الأول من عام ألفين وسبعة وعشرين.
كما أشار إلى أن وتيرة الصعود قد تتسارع إذا لمح مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد إضافي للسياسة النقدية، أو إذا عادت التوترات الجيوسياسية إلى الواجهة.
وأكد التقرير أن الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي أعاد التركيز على مخاطر التضخم.
وهذا الأمر دفع المستثمرين إلى مراجعة توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة.
ونتيجة لذلك، عزز الدولار مكاسبه أمام معظم العملات الرئيسية خلال الأسبوعين الماضيين.
وانعكست قوة الدولار الأميركي بشكل واضح على الأسواق العالمية.
فقد تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين، ما زاد من التوقعات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف لدعم عملتها.
وسجل الدولار الأميركي مستوى مئة واثنين وستين فاصلة واحد وأربعين يناً قبل أن يستقر قرب مئة واثنين وستين فاصلة خمسة عشر يناً في أحدث التعاملات.
وفي المقابل، تعرض اليورو لضغوط ملحوظة، ليتراجع إلى نحو واحد فاصلة ثلاثة عشر وتسعين دولاراً.
بينما انخفض الجنيه الإسترليني إلى حوالي واحد فاصلة اثنين وثلاثين دولاراً.
كما ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى نحو مئة وواحد فاصلة اثنين وثلاثين نقطة.
ليواصل تسجيل مكاسب فصلية تعكس استمرار الطلب على الدولار في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
ويرى محللون أن مسار الدولار الأميركي سيبقى عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الأشهر المقبلة.
مع ترقب المستثمرين لأي قرارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
إقرأ ايضا:


