استعاد الملياردير الأميركي إيلون ماسك لقب تريليونير مُجددا.
وذلك بعد أيام قليلة من فقدانه في ظل موجة بيعية لأسهم التكنولوجيا اجتاحت القطاع عالميا،
وجاءت الارتفاعات الأخيرة في ثروة ماسك مدعومة بموجة صعود قوية في أسهم شركتي “تسلا” و”سبيس إكس”.
الأمر الذي ادى الى زيادة ثروته بأكثر من ستين مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة.
لتعود قيمة صافي ثروته إلى ما فوق حاجز التريليون دولار مجدداً، وفقاً لمؤشري “بلومبرغ للمليارديرات” و”فوربس”.
وجاءت عودة ماسك إلى هذا المستوى التاريخي بعدما قفز سهم سبيس إكس بنحو سبعة ونصف% وارتفع سهم تسلا بأكثر من ثمانية %.
ما دفع تقديرات ثروته إلى تجاوز التريليون دولار، وفق بيانات فوربس، ليحافظ بفارق كبير على صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم.
وكان مؤسس تسلا وسبيس إكس قد فقد اللقب الأسبوع الماضي بعدما تراجعت أسهم سبيس إكس بصورة حادة.
وذلك عقب الحماس الاستثنائي الذي رافق الإدراج التاريخي للشركة في البورصة.
إلى جانب تعديلات أثرت في تقييم بعض حصصه المقيدة في تسلا، ما أدى إلى انخفاض ثروته إلى أقل من التريليون دولار.
وسجل ماسك إنجازه التاريخي لأول مرة في حزيران الماضي بعد الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس.
والذي رفع قيمة الشركة إلى مستويات قياسية وجعل ثروته تتجاوز حاجز التريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ.
وقد استفاد من امتلاكه حصة ضخمة في شركة الفضاء إلى جانب استثماراته في تسلا وشركات أخرى.
ورغم استعادة اللقب، فإن ثروة ماسك لا تزال أقل من الذروة التي بلغتها في منتصف حزيران عندما اقتربت من اكثر من واحد ونصف تريليون دولار.
ما يعكس التقلبات الكبيرة المرتبطة بأداء أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة وبخاصة الأصول التي تشكل الجزء الأكبر من ثروته.
إقرأ أيضا:


