تراجعت أسعار الذهب اليوم في بداية تعاملات الأسبوع، متأثرة بارتفاع أسعار النفط واستمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وجاء هذا التراجع في ظل تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توجهاتهم الاستثمارية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة ٠.٥٪ ليصل إلى ٤٠٦٧.٩٩ دولاراً للأونصة.
فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة لتسليم شهر آب بنسبة ٠.٤٪ لتسجل ٤٠٨١.٢٠ دولاراً للأونصة.
وتزامنت هذه التحركات مع تصاعد الأحداث في منطقة الخليج، بعدما شهدت المنطقة تبادلاً للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
قبل أن تتحدث تقارير إعلامية عن اتفاق مبدئي لوقف التصعيد واستئناف المباحثات المتعلقة بمضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية، وهو ما انعكس بصورة غير مباشرة على حركة الذهب.
في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية عن كثب.
ومن جهة أخرى، ازدادت الضغوط على المعدن الأصفر بفعل توقعات الأسواق بمواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية.
واشارت بيانات أداة فيد ووتش إلى أن المتعاملين يرجحون تنفيذ ثلاث زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الحالي، مع وصول احتمال رفع الفائدة في شهر كانون الأول إلى نحو ٧٧٪.
وبع دتراجع أسعار الذهب اليكم بقية المعادن النفيسة، فقد انخفضت الفضة بنسبة ١.١٪ إلى ٥٨.٤٩ دولاراً للأونصة.
بينما ارتفع البلاتين بنسبة ٠.٤٪ إلى ١٦٢٠.١٥ دولاراً، في حين تراجع البلاديوم بنسبة ٠.٤٪ ليسجل ١٢٠٤.٢٥ دولاراً للأونصة.
ورأى محللون أن مسار تراجع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
إضافة إلى قرارات الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، والتي سيكون لها تأثير مباشر في حركة الأسواق العالمية.
إقرأ أيضا:


