مستقبل علم التغذية في جامعة البلمند بين الأخلاقيات والذكاء الاصطناعي

مستقبل  علم التغذية حضر في جامعة البلمند خلال ورشة عمل بعنوان «ما بعد العيادة: الأبعاد الأخلاقية والمهنية والتكنولوجية لعلم التغذية»

وشارك في الورشة التي حصلت بحرم الجامعة في الدكوانة اختصاصيين وأكاديميين وطلاب ومهتمين بالشأن الصحي.

تحديات وفرص علم التغذية

بالإضافة الى ذلك هدفت الورشة إلى مناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه مهنة التغذية في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

وتضمن البرنامج عددًا من المحاضرات والجلسات التفاعلية التي قدمها خبراء من مؤسسات أكاديمية وصحية رائدة.

خمس محاور أساسية

وتناولت الجلسات حول مستقبل علم التغذية ٥ محاور أساسية، شملت الرضا الوظيفي لدى اختصاصيي التغذية، والأخلاقيات المهنية.

واضافة إلى الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم التغذية، إضافة إلى دور المشرفين في إعداد الكوادر الجديدة.

وأكدت عميدة كلية العلوم الصحية الدكتورة هدى هاير أهمية الدور المتنامي لاختصاصيي التغذية في تحسين صحة الأفراد والمجتمعات.

لتوظيف التقنيات الرقمية بشكل مسؤول

ولذلك أشارت إلى ضرورة توظيف التقنيات الرقمية بشكل مسؤول لدعم النظم الغذائية وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

من جهتها، شددت رئيسة قسم علم التغذية الدكتورة مود رزق على أهمية مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

واعتبرت أن المهنة تشهد تغيرات متسارعة تتطلب من الاختصاصيين تطوير مهاراتهم وتوسيع أدوارهم المهنية باستمرار.

واختتمت الورشة بحفل تكريمي للمشرفين تقديرًا لجهودهم في تدريب وتأهيل اختصاصيي التغذية.

وأخيرا تأتي هذه المبادرة ضمن جهود جامعة البلمند لتعزيز التميز الأكاديمي وترسيخ ثقافة الابتكار.