تخريج أطباء المستقبل في “اللبنانية الأميركية”… إنجازات علمية وخطوات واثقة

احتفلت كلية الطب  “جيلبير وروز ماري شاغوري للطب” ب تخريج أطباء المستقبل في الجامعة اللبنانية الأميركية بحضور عدد من الأطباء والطلاب في حرم جبيل الجامعي.

المناسبة أكدت مكانة كلية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية الرائدة في إعداد الكفاءات الطبية وتأهيلها لخدمة المجتمع والقطاع الصحي.

شهد الاحتفال حضور رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله، وأعضاء مجلس الأمناء، وعدد من المسؤولين الأكاديميين والطبيين، إلى جانب أهالي الخريجين.

منح الوشاح للأطباء

وبالإضافة إلى ذلك وخلال تخريج أطباء المستقبل في “اللبنانية الأميركية” منح الوشاح الطبي لـ٦٥ طبيباً وطبيبة أنهوا دراستهم بنجاح، إضافة إلى توزيع الشهادات على ٤٨ طبيباً مقيماً من مختلف الاختصاصات.

وأكد الدكتور عبدالله أن الجامعة تخرّج أطباء قادرين على النجاح في مختلف أنحاء العالم.

تميز علمي وقيم انسانية

وأشار إلى أهمية الجمع بين التميز العلمي والقيم الإنسانية في ممارسة المهنة.

وشدد على أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي سيغيران أساليب العمل الطبي، لكنهما لن يحلا مكان العلاقة الإنسانية بين الطبيب والمريض.

و اعتبرت عميدة كلية الطب الدكتورة صولا عون بحوث أن التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجهد والمثابرة.

وأكدت أن رسالة الطبيب لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل التعاطف والالتزام الأخلاقي تجاه المرضى.

وتخلل الحفل توزيع جوائز التميز على عدد من الخريجين.

واحتفلت الكلية بمنح الرداء الأبيض لـ٦٨ طالباً وطالبة انتقلوا إلى المرحلة السريرية والتدريب العملي في المركز الطبي الجامعي – مستشفى رزق.

خطوة مفصلية في مسيرة الطلاب

وهذا الحدث لـ كلية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية خطوة مفصلية في مسيرة طلاب الطب، حيث يبدأون التعامل المباشر مع المرضى واكتساب الخبرات الميدانية.

وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال احتفال كلية الطب في “اللبنانية الأميركية” أن الرداء الأبيض يرمز إلى الثقة والمسؤولية والالتزام الإنساني.

وأخيرا تم دعوة الطلاب إلى مواصلة التعلم والتحلي بالتواضع والعمل بإخلاص لخدمة المرضى.