شهدت الأسواق العالمية أداءً إيجابيًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء.
مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فيما تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوى له منذ عام ١٩٨٦ أمام الدولار الأميركي.
وسجلت البورصات الأوروبية ارتفاعات متفاوتة.
وصعد مؤشر داكس الألماني في الاسواق العالمية بنسبة ٠.٨٪، كما ارتفع مؤشر فوتسي ١٠٠ البريطاني بنسبة ٠.٤٪.
بينما حقق مؤشر كاك ٤٠ الفرنسي مكاسب طفيفة بلغت ٠.١٪.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي ٢٢٥ الياباني بنسبة ٠.٩٪، مدفوعًا باستمرار الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي.
كما صعدت أسهم شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها طوكيو إلكترون وسوفت بنك، وسط تفاؤل المستثمرين باستمرار الاستثمارات في صناعة الرقائق الإلكترونية.
وفي كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة ١٪ بعد تراجعات سابقة.
وجاء ذلك عقب إعلان شركتي سامسونغ إلكترونيكس وإس كي هاينكس خططًا لاستثمار أكثر من خمسمئة مليار دولار في قطاعي الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، ما عزز ثقة الأسواق.
في المقابل، تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة ٠.٦٪، بينما سجل مؤشر شنغهاي المجمع الصيني ارتفاعًا بنسبة ٠.٥٪.
كما ارتفع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس ٢٠٠ الأسترالي، وقفز مؤشر تايكس التايواني بنسبة ٣.٢٪، في حين انخفض مؤشر سينسكس الهندي بنسبة ٠.٣٪.
وعلى صعيد الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل محدود.
وانخفض خام برنت إلى نحو ثلاثة وسبعين دولارًا وأربعين سنتًا للبرميل.
بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي سبعين دولارًا واثنين وعشرين سنتًا للبرميل.
وفي سوق العملات، ارتفع الدولار الأميركي أمام الين الياباني إلى مئة واثنين وستين ينًا واثنين وأربعين جزءًا من المئة.
ليسجل الين بذلك أضعف مستوياته منذ ما يقارب أربعة عقود، في ظل استمرار قوة العملة الأميركية وتباين السياسات النقدية بين الولايات المتحدة واليابان.
إقرأ ايضا:


