تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الخميس.
مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من زيادة التضخم.
فيما ساهم تعافي أسواق السندات العالمية في الحد من حجم الخسائر في الأسهم الأوروبية.
وأغلق مؤشر ستوكس ٦٠٠ الأوروبي منخفضاً بنسبة ٠٫١٢٪ عند ٦٥٠٫٣٥ نقطة.
مسجلاً سابع جلسة تراجع على التوالي، في أطول سلسلة خسائر منذ أيلول ٢٠٢٣.
وجاء الضغط على الأسواق مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
ما قلص الآمال بعودة إمدادات الطاقة بصورة طبيعية عبر مضيق هرمز.
وأدى ذلك إلى بقاء أسعار النفط فوق مستوى ٩٠ دولاراً للبرميل خلال الأيام الأخيرة.
وارتفعت أسهم شركات الطاقة بنسبة ٠٫٩٪ بالتزامن مع صعود العقود الآجلة لخام برنت بنحو ٢٫٢٪.
في المقابل، تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه بنسبة ٠٫٧٪ نتيجة المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود.
وفي أسواق السندات، استقرت عوائد سندات منطقة اليورو بعد بلوغها مستويات مرتفعة.
مستفيدة من خطوات وزارة الخزانة الأميركية لدعم السيولة في سوق الديون طويلة الأجل.
كما تراجع مؤشر كاك ٤٠ الفرنسي بنسبة ٠٫٦٪ تحت ضغط أسهم السلع الفاخرة.
وفي ألمانيا، أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين في تموز بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما عزز المخاوف التضخمية.
إقرأ ايضا:


