
تراجع وول ستريت تحت ضغط أسهم الرقائق
تراجع وول ستريت في ختام جلسة الجمعة. بعدما ابتعد مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ عن مستواه القياسي. وسط ضغوط من أسهم شركات الرقائق وبيانات اقتصادية

تراجع وول ستريت في ختام جلسة الجمعة. بعدما ابتعد مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ عن مستواه القياسي. وسط ضغوط من أسهم شركات الرقائق وبيانات اقتصادية

افتتحت مؤشرات وول ستريت التداولات على أداء متباين، بعد صدور بيانات أظهرت تراجعاً مفاجئاً في الوظائف الأميركية خلال الشهر الماضي. وأعادت الأرقام الجديدة تقييم توقعات

شهدت وول ستريت بداية حذرة للتداولات. بعدما افتتحت وول ستريت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تراجع ملحوظ. وجاء هذا الانخفاض مع استمرار موجة بيع أسهم شركات

عاد سهم أبل إلى دائرة اهتمام المستثمرين، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا خلال الأسابيع الأخيرة. رغم الضغوط التي واجهها في نهاية شهر حزيران الماضي. ويعكس هذا

شهدت الأسهم العالمية ارتفاعاً في ختام تعاملات اليوم الجمعة، مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الأسواق الأوروبية والآسيوية، فيما أغلقت الأسواق الأميركية أبوابها بمناسبة