شركة ابل

أبل تستعيد بريقها في وول ستريت

عاد سهم أبل إلى دائرة اهتمام المستثمرين، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا خلال الأسابيع الأخيرة.

رغم الضغوط التي واجهها في نهاية شهر حزيران الماضي.

ويعكس هذا الأداء تحولًا في توجهات الأسواق، مع تزايد الحذر تجاه شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية.

وارتفع سهم أبل بنسبة ١٦٪ منذ أدنى مستوى سجله في ٢٥ حزيران.

ما أضاف نحو ٦٥٠ مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة.

كما صعد السهم خلال تعاملات اليوم بنسبة ١٫٤٪ ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.

في المقابل، تراجع مؤشر أسهم أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا بنحو ١٠٪ خلال الفترة نفسها.

بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بنسبة ٣٪ فقط، وصعد مؤشر ناسداك ١٠٠ بنسبة ٠٫٣٪.

ويرى محللون أن المستثمرين أصبحوا أكثر قلقًا من الإنفاق الضخم الذي تضخه شركات التكنولوجيا في مشاريع الذكاء الاصطناعي.

خصوصًا مراكز البيانات والبنية التحتية.

أما أبل، فقد اختارت عدم الدخول في هذا السباق المكلف، وهو ما اعتبره كثيرون نقطة قوة تعزز استقرار أعمالها.

وقال كبير مخططي الاستثمار في شركة راي ستراتيجيك بارتنرز، مارك برونزو، إن أبل تستفيد حاليًا من ابتعادها عن الضغوط التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي.

لذلك عاد المستثمرون إليها باعتبارها ملاذًا أكثر استقرارًا.

ورغم تراجع أسهم شركات الرقائق مؤخرًا، فإن مؤشر القطاع لا يزال مرتفعًا بنسبة ٧٦٪ منذ بداية العام، متجهًا نحو أفضل أداء سنوي له منذ ١٩٩٩.

وفي المقابل، ارتفع سهم أبل بنسبة ١٧٪ منذ بداية العام.

ليصبح الأفضل أداءً بين شركات التكنولوجيا السبع الكبرى، متقدمًا على إنفيديا وألفابت ومايكروسوفت وأمازون وميتا وتسلا.

ورغم هذا الزخم، لا تزال الشركة تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

وهو ما دفعها إلى رفع أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد ومنتجاتها المنزلية.

إلا أن ثقة المستثمرين باستراتيجية أبل طويلة الأمد ساهمت في استمرار صعود السهم.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/alsndat-alkhdra-lyst-mjrd/