تراجع وول ستريت في ختام جلسة الجمعة.
بعدما ابتعد مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ عن مستواه القياسي.
وسط ضغوط من أسهم شركات الرقائق وبيانات اقتصادية أميركية جاءت أضعف من المتوقع.
وانخفض سهم أبلايد ماتيريالز رغم إعلان الشركة توقعات إيجابية لنتائجها الفصلية.
فيما تراجعت أيضاً أسهم شركات بارزة في قطاع أشباه الموصلات، بينها برودكوم وإنتل، مع استمرار مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، ارتفع قطاع الطاقة مدعوماً بصعود أسعار النفط.
بالتزامن مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة فيه.
كما سجل سهم ريديت ارتفاعاً قوياً بعد اختياره للانضمام إلى مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ اعتباراً من ١٨ آب.
وأظهرت بيانات أميركية تراجع مبيعات التجزئة بشكل غير متوقع خلال تموز، بعدما ارتفعت بنسبة ٠٫٢٪ في حزيران.
وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بنسبة ٠٫١٧٪ إلى ٧٧٨٥٫٥٨ نقطة.
كما تراجع ناسداك بنسبة ٠٫٢٨٪ إلى ٢٦٧٢٩٫١٦ نقطة، وانخفض داو جونز بنسبة ٠٫٢٠٪ إلى ٥٣٧٣٢٫٥٣ نقطة.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة ٦٧٪ لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل.
إقرأ ايضا:


