شهد ميناء طرطوس مرحلة جديدة من التطوير بعد وصول أول رافعة متنقلة حديثة ضمن مشروع تقوده مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”.
وهي خطوة تُعد بداية تنفيذ اتفاقية الامتياز الموقعة مع الحكومة السورية لمدة ثلاثين عامًا.
وتحديث ميناء طرطوس أحد أبرز المشاريع اللوجستية في المنطقة.
إذ هدف إلى رفع كفاءة الميناء وتعزيز قدرته على استيعاب حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وذلك من خلال استثمارات متواصلة في البنية التحتية والمعدات الحديثة.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد طرطوس” فهد البنا أن وصول الرافعة الأولى يمثل بداية سلسلة من الاستثمارات.
التي ستُسهم في تحسين الأداء التشغيلي للميناء.
واضافة الى دعم حركة الاستيراد والتصدير، إلى جانب تطوير الكفاءات المحلية عبر برامج تدريب متخصصة.
ومن المقرر وصول رافعتين إضافيتين خلال شهر آب المقبل، فيما تصل القدرة التشغيلية لكل رافعة إلى نحو مليوني طن من الشحنات سنويًا.
ومع دخول الرافعات الثلاث الخدمة، سترتفع الطاقة الاستيعابية للميناء بنسبة تقارب أربعين في المئة.
ما يسمح باستقبال سفن أكبر، وتقليل فترات الانتظار، وزيادة كفاءة مناولة الحاويات والبضائع السائبة.
ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج استثماري متكامل تبلغ قيمته، ثمانمئة مليون دولار أميركي.
وشمل تحديث البنية التحتية، وإدخال معدات متطورة، ورقمنة العمليات التشغيلية، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة الموانئ.
وحظي ميناء طرطوس بأهمية استراتيجية بفضل موقعه على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
إذ شكل نقطة وصل بين جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وسيسهم تطويره في تعزيز سلاسل الإمداد، واستقطاب مزيد من الفرص التجارية،
ودعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا.
وذلك بما يعزز مكانته كمركز لوجستي منافس على المستوى الإقليمي.
إقرأ ايضا:


