تجتمع هبة طوجي وإبراهيم معلوف في أول ألبوم مشترك لهما بعنوان« À La Française»، في تجربة موسيقية جديدة تستعيد مجموعة من أبرز كلاسيكيات الأغنية الفرنسية وتقدّمها بروح معاصرة تجمع بين الموسيقى الأوركسترالية والجاز والتأثيرات الشرقية.
وصدر الألبوم ، حاملاً رؤية فنية تقوم على إعادة تقديم أعمال راسخة في الذاكرة الموسيقية الفرنسية من خلال توزيعات جديدة تحافظ على روح الأغنيات الأصلية، وتمنحها في الوقت نفسه مساحة مختلفة للتعبير.
وتبرز في المشروع شخصية هبة طوجي الغنائية من خلال أداء يجمع بين القوة والحساسية، فيما يضع إبراهيم معلوف بصمته الموسيقية الخاصة عبر توزيعات واسعة تمزج بين أساليب متعددة، في امتداد لتجربته التي عُرفت بانفتاحها على مدارس موسيقية مختلفة.
ويضم الألبوم 12 أغنية فرنسية شهيرة، كما يشارك في تسجيله أوركسترا الحرس الجمهوري الفرنسي إلى جانب فرقة جاز، ما يمنح العمل طابعاً موسيقياً غنياً يقوم على الحوار بين الموسيقى الكلاسيكية والجاز والنفحات الشرقية.
ولا يقتصر المشروع على الجانب الموسيقي فحسب، بل يحمل أيضاً بعداً شخصياً، إذ يجمع طوجي ومعلوف كشريكين في الحياة وعلى المسرح. ويظهر هذا الانسجام في الطريقة التي يتقاطع فيها الصوت مع التوزيع الموسيقي، وفي الرؤية المشتركة التي يقوم عليها الألبوم.
وتواصل هبة طوجي من خلال هذا العمل ترسيخ حضورها على الساحة الدولية، بعدما شاركت خلال السنوات الماضية في عدد من المحطات الفنية البارزة في فرنسا وخارجها. ومن أبرزها مشاركتها في حفل إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2024، إلى جانب مسيرة حافلة بالحفلات والتعاونات الدولية.
أما إبراهيم معلوف، فيدخل المشروع بخبرة موسيقية تمتد لأكثر من عشرين عاماً، تعاون خلالها مع أسماء عالمية بارزة، وقدم أعمالاً جمعت بين الجاز والموسيقى الكلاسيكية والموسيقى الشرقية والتجارب المعاصرة.
ويمتد مشروع «على الطريقة الفرنسية» من الألبوم إلى المسرح، حيث يستعد الثنائي لجولة موسيقية تضم أكثر من 35 حفلاً، تنطلق من فرنسا في 17 نوفمبر 2026، قبل أن تنتقل إلى عدد من المدن والمحطات الدولية.
ومن أبرز المحطات العربية في الجولة، حفل أوبرا دبي في 27 نوفمبر 2026، حيث يقدّم طوجي ومعلوف المشروع أمام الجمهور في عرض حي يجمع بين الأغنية الفرنسية والموسيقى الأوركسترالية والجاز والتأثيرات الشرقية.
ويشكّل هذا المشروع محطة جديدة في مسيرة هبة طوجي وإبراهيم معلوف، إذ يجمع بين هويتين وتجربتين موسيقيتين في عمل واحد، ويقدّم الأغنية الفرنسية من زاوية مختلفة تحمل بصمتهما الفنية الخاصة، ضمن تجربة تتجاوز الحدود بين الشرق والغرب.


