عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق بعد غياب دام نحو 15 عاماً عن إحياء الحفلات في سوريا، حيث أحيت أمسية جماهيرية حملت عنوان «عودة الأصالة» في صالة الفيحاء الرياضية، وسط حضور واسع وأجواء عاطفية رافقت لقاءها الأول مع جمهور بلدها بعد سنوات طويلة.
وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً منذ لحظة ظهور أصالة على المسرح، إذ استقبلها الجمهور بالتصفيق والترحيب، فيما بدا التأثر واضحاً عليها خلال عودتها إلى الغناء في العاصمة السورية. وافتتحت أصالة الأمسية بأغنية «سوريا جنة»، قبل أن تقدم مجموعة من أبرز أعمالها التي رددها الجمهور معها، في حفل استمر حتى ما بعد منتصف الليل.
وجاءت عودة أصالة إلى دمشق بعد أيام من وصولها إلى سوريا برفقة عدد من أفراد عائلتها، حيث أجرت التحضيرات والبروفات مع فرقتها الموسيقية استعداداً للحفل الذي حظي باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خصوصاً مع نفاد التذاكر قبل موعد الأمسية.
كما شهدت الليلة تكريماً رسمياً لأصالة، حيث قدّم لها وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح درعاً يحمل رموز المحافظات السورية، في لحظة أضافت طابعاً خاصاً إلى الحفل، وسط تفاعل الحضور.
وكان آخر حفل لأصالة في سوريا قد أقيم عام 2010، قبل أن تبتعد عن المسارح السورية لسنوات. لذلك، شكّلت عودتها إلى دمشق محطة لافتة في مسيرتها الفنية، ولا سيما أن العاصمة السورية ارتبطت ببداياتها وبجزء أساسي من مسيرتها.
وبين الموسيقى والتصفيق ولحظات التأثر والتكريم، تحولت ليلة «عودة الأصالة» إلى أكثر من مجرد حفل غنائي، إذ أعادت جمع الفنانة السورية بجمهورها في دمشق بعد غياب طويل، في أمسية حملت الكثير من المشاعر والذكريات وفتحت فصلاً جديداً في علاقتها مع المسرح السوري


