تواصل اللجنة الأولمبية اللبنانية تحضيراتها للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط ٢٠٢٦، من خلال عقد سلسلة لقاءات تشاورية مع الاتحادات الرياضية المشاركة.
وشارك في اللقاءات رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بطرس جلخ، ونائب الرئيس جاك تامر رئيس بعثة دورة ألعاب البحر المتوسط.
كما شارك أمين الصندوق خضر مقلّد رئيس بعثة دورة الألعاب الآسيوية في أيتشي – ناغويا ٢٠٢٦.
شراكة رياضية لخدمة الرياضيين اللبنانيين
جاءت هذه المبادرة تأكيداً على أهمية الشراكة بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.
وحرصاً على توفير أفضل الظروف للرياضيين اللبنانيين المشاركين في المنافسات الدولية.
وشدّد الدكتور بطرس جلخ خلال اللقاءات على أهمية وحدة العائلة الأولمبية اللبنانية.
كما ذكّر بمبدأ “اليد الممدودة” الذي تعتمده اللجنة تجاه الاتحادات الرياضية، بهدف حماية سمعة لبنان الرياضية ودعم اللاعبين واللاعبات.
بحث الجوانب الفنية واللوجستية
تركزت النقاشات على الجوانب الفنية والإدارية واللوجستية المرتبطة بالمشاركة اللبنانية.
وتم البحث في ترتيبات السفر والإقامة والتنقل، إضافة إلى متابعة الإجراءات التنظيمية المطلوبة قبل انطلاق الدورة.
كما جرى توزيع البرنامج الرسمي للدورة والكتيبات الفنية الخاصة بكل اتحاد، والاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالتحضيرات الإدارية والفنية.
وأعرب ممثلو الاتحادات الرياضية عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الرياضية يشكلان أساس النجاح في الاستحقاقات الخارجية.
وشملت الاتحادات المشاركة في اللقاءات: التايكواندو، كرة الطاولة، ألعاب القوى، السباحة، المبارزة، الترياتلون، القوس والنشاب، رفع الأثقال، الجودو، المصارعة، والرماية.


