عاد النجم اللبناني العالمي مساري إلى الكويت بعد غياب دام 18 عاماً، في ليلة موسيقية استثنائية شهدتها حديقة الشهيد، وسط حضور جماهيري كبير وحفل كامل العدد أعاد إلى الواجهة ذكريات ارتبطت بأغنياته على مدى سنوات.
واستقبل الجمهور مساري بحماسة لافتة، فيما عبّر الفنان اللبناني عن سعادته بالعودة إلى الكويت بعد سنوات طويلة. كما استعاد خلال الحفل محطات من بدايات مسيرته الفنية، مؤكداً أن الكويت تحتل مكانة خاصة في ذاكرته.
وأشار مساري إلى أن علاقته بالجمهور الكويتي ومحبة الناس له شكّلتا جزءاً مهماً من رحلته الفنية، وهو ما انعكس بوضوح على الأجواء التي رافقت الحفل.
الجمهور يستعيد أجمل أغنيات مساري
وشهدت الأمسية تفاعلاً واسعاً من الحاضرين، الذين ردّدوا مع مساري كلمات عدد من أشهر أغنياته. وتحولت الليلة إلى مساحة جمعت بين الحنين والفرح، خصوصاً أن الكثير من أعماله ارتبط بذكريات جيل كامل.
ولم تقتصر مفاجآت الحفل على عودة مساري إلى الكويت، إذ اختار النجم اللبناني أن يكشف لجمهوره عن جانب من مشروعه الموسيقي الجديد.
مفاجأة من ألبوم مساري المقبل
وفاجأ مساري الحاضرين بتقديم مجموعة من أغنيات ألبومه المقبل للمرة الأولى، مانحاً الجمهور الكويتي فرصة حصرية للاستماع إلى جديده قبل طرحه رسمياً.
وجاءت هذه الخطوة بمثابة إهداء خاص للجمهور الذي احتفى بعودته بعد 18 عاماً، كما زادت من حماسة المتابعين لمعرفة تفاصيل الألبوم وموعد صدوره.
وبهذه العودة، جمع مساري بين ذكريات الماضي وموسيقاه الجديدة في ليلة حملت الكثير من الحنين والمفاجآت، وفتحت الباب أمام مرحلة فنية جديدة ينتظر الجمهور تفاصيلها خلال الفترة المقبلة


