تنطلق الدورة الثلاثون من مهرجان السينما الأوروبية في لبنان من ٨ إلى ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في
سينما متروبوليس – مار مخايل، بتنظيم بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، تحت رعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة
مع جمعية «متروبوليس سينما» والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
ويُفتتح المهرجان مساء ٨ تشرين الأول بالفيلم الفرنسي «فينوس الكهربائية» للمخرج بيار سلفادوري،
وهو كوميديا رومنسية سبق أن افتتحت الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي.
أفلام أوروبية وعروض كلاسيكية
يتضمن البرنامج ٢٤ فيلماً روائياً أوروبياً حديثاً، شارك عدد منها في مهرجانات سينمائية عالمية وحصد جوائز.
كما يقدّم المهرجان مجموعة من الأفلام الكلاسيكية المرمّمة، بينها «حصان تورينو» تكريماً للمخرج بيلا تار،
و«صديقة بوبي» للمخرج لويجي كومنشيني تكريماً للممثلة كلوديا كاردينالي.
كذلك، يحتفل المهرجان بمئوية ميلاد المخرج البولندي أندريه فايدا من خلال عرض «فتيات ويلكو».
ويشمل البرنامج أيضاً عرضاً مزدوجاً لفيلم «الموجة الجديدة» للمخرج ريتشارد لينكليتر، يليه فيلم جان لوك غودار الشهير «منقطع الأنفاس».
حضور لبناني وفعاليات خاصة
وتحضر السينما اللبنانية بقوة من خلال عرض فيلم «كلب ساكن» للمخرجة سارة فرنسيس،
في عرض أول قبل طرحه تجارياً في الصالات اللبنانية. كما يُعرض للمرة الأولى في لبنان الفيلم القصير «شهوة» للمخرج جورج بيتر برباري.
إضافة إلى ذلك، تتنافس ١٠ أفلام قصيرة لمخرجين لبنانيين على جائزتين تتيحان للفائزين فرصة حضور مهرجانات سينمائية بارزة في أوروبا.
ويعرض المهرجان أيضاً فيلم «الداية»، تليه جلسة نقاش حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام والتحديات المرتبطة بهذه التقنيات.
موسيقى حية وواقع افتراضي
ويقدّم المهرجان تجربة موسيقية سينمائية خاصة مع الفيلم الصامت «في الليل»، ترافقه موسيقى حية يؤديها عدد من الموسيقيين اللبنانيين.
كما تشهد الدورة الثلاثون إطلاق قسم جديد للواقع الافتراضي، يتضمن تجربتين تفاعليتين بتقنية الرسوم المتحركة.
إلى جانب ذلك، تُنظم ورشة لليافعين بين ١٢ و١٤ عاماً لتعريفهم بأساسيات صناعة الرسوم المتحركة.
ختام ومسابقات
يُختتم مهرجان السينما الأوروبية في لبنان مساء ١٧ تشرين الأول بعروض مسابقة الأفلام القصيرة وحفل توزيع الجوائز،
أمام لجنة تحكيم تضم جورج خباز وريتا حايك والياس دُمَّر.
ولا تقتصر فعاليات الدورة على بيروت، إذ ينتقل المهرجان لاحقاً إلى عدد من المناطق اللبنانية،
بينها صيدا وجونية وطرابلس، خلال تشرين الأول وتشرين الثاني، بهدف توسيع حضور السينما والثقافة الأوروبية في لبنان.


