فايا يونان تطلق “روحي وروحك”.. قصة حب بعدسة خطيبها

أطلقت الفنانة السورية فايا يونان أغنية “روحي وروحك”، لتكون أولى أغنيات ألبومها الجديد “فصول”،

في عمل يحمل طابعًا عاطفيًا وشخصيًا لافتًا، إذ كشفت أنه بدأ كهدية لخطيبها قبل أن يتحول إلى إصدار غنائي يوثق مرحلة خاصة من حياتها.

وتزامن طرح الأغنية مع إعلان فايا يونان خطوبتها، ما أضفى على العمل بعدًا أكثر حميمية.

وأوضحت الفنانة أن الأغنية وُلدت بعد أسابيع قليلة من لقائها الأول بخطيبها، بعدما وجدت في الموسيقى

وسيلة للتعبير عن مشاعر وصفتها بالمربكة والجميلة في الوقت نفسه.

فايا يونان تكتب وتلحن “روحي وروحك”

حملت الأغنية بصمة فايا يونان الفنية بشكل كامل، إذ كتبت كلماتها ووضعت ألحانها بنفسها.

أما التوزيع الموسيقي فتولاه جوزف دمرجيان، مع اعتماد واضح على الغيتار والناي، ما منح الأغنية أجواء هادئة ودافئة تتناسب مع مضمونها الرومانسي.

وتعكس هذه التجربة توجه فايا نحو مساحة أكثر شخصية في أعمالها الجديدة، حيث تختار التعبير عن تفاصيل حياتها ومشاعرها من خلال كلمات تكتبها بنفسها.

كاميرا قديمة تصور فيديو كليب “روحي وروحك”

ولم تقتصر خصوصية العمل على الكلمات واللحن، إذ تولى خطيب فايا تصوير الفيديو كليب

مستخدمًا كاميرا فيديو محمولة يحتفظ بها منذ عام ٢٠٠٠.

وأضفت الكاميرا القديمة طابعًا من الحنين والدفء على المشاهد، التي ظهرت فيها

فايا بلقطات عفوية بعيدة عن الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المعتادة.

وجاءت فكرة التصوير لتنسجم مع قصة الأغنية، إذ تحولت اللقطات إلى توثيق بسيط وطبيعي لمرحلة من العلاقة التي ألهمت العمل أساسًا.

“فصول” مرحلة جديدة في مسيرة فايا يونان

تمهد أغنية “روحي وروحك” لألبوم فايا يونان المرتقب “فصول”، الذي يتناول محطات وتجارب متنوعة من حياتها،

ويرصد أوجهًا مختلفة من الحب والفرح والتحديات والتقلبات الإنسانية.

وتخوض فايا من خلال الألبوم تجربة جديدة في مسيرتها، بعدما كتبت جميع أغنياته بنفسها،

لتقدم مشروعًا يحمل رؤيتها ومشاعرها بصورة أكثر وضوحًا وخصوصية.

وبين أغنية وُلدت كهدية شخصية وكليب صُوّر بعدسة قديمة، تفتتح فايا يونان ألبوم “فصول” بحكاية تجمع الموسيقى والحب والذكريات في عمل واحد.