هيام اسحق ووزيرة التربية

فرنسا تكرّم هيام إسحق بوسام السعف الأكاديمية: إشادة دولية بريادتها

منحت الحكومة الفرنسية رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، وسام السعف الأكاديمية من رتبة فارس.

وذلك تكريما لمسيرتها التربوية وإنجازاتها في حقل تطوير المناهج وتدريب المعلمين وتمتين العلاقات التربوية والأكاديمية بين لبنان وفرنسا.

وقلدها الوسام مستشار التعاون والعمل الثقافي ورئيس المعهد الفرنسي في بيروت كريستوف موزيتيلي.

أقيم الاحتفال في قاعة المؤتمرات في مبنى مطبعة المركز التربوي للبحوث والإنماء في حرش تابت.

عملت بلا كلل لاثراء النظام التعليمي

تحدث كريستوف موزيتيلي عن البروفسورة إسحق، شارحا مسيرتها منذ مرحلة التعليم المدرسي، ثم الجامعي ونيلها الدكتوراه وارتقائها في سلم.

اضاف: “نحتفل اليوم بالأستاذة هيام إسحاق التي عملت بلا كلل لإثراء وتطوير النظام التعليمي اللبناني”.

واكد انها امرأة تبنت، منذ عام الفان وثلاثة وعشرين، إصلاح المناهج الدراسية بكل تعقيداته.

اشادة بالالتزام

وتابع: “سيدتي رئيسة المركز التربوي للبحوث واللإنماء في لبنان، عزيزتي هيام إسحاق، اسمحي لي  أن أشيد بالتزامك بالتعليم وببلدك.

وقال: لقد أسست مسيرتك المهنية في نظام التعليم الحكومي والجامعي، حيث قدمت للبنان نموذجا رفيع المستوى لإصلاح المناهج.

ورأى د قطار أن “اختيار الجرأة على مثل هذا الإصلاح يعني قبول تحدي مواجهة ثقل التقاليد، والهياكل الجامدة، والمخاوف الجماعية، خصوصا في بلد كلبنان “.

وختم قائلا: “يسعدني أن أكرر هذا الشعار الذي عرض في المركز التربوي للبحوث والإنماء والذي أقرأه منذ أكثر من عامين: “بالتربية، نبني معا”.

واختتم الاحتفال بكلمة للمكرمة إسحق قالت فيها: “أود في مستهل كلمتي أن أتوجه إليكم بخالص الشكر وعميق الامتنان على كلماتكم”.

الارتباط بالفرنسية يتجاوز حدود اللغة

اضافت: “بالنسبة إلي، فإن ارتباطي العميق باللغة الفرنسية يتجاوز حدود اللغة ذاتها، فهي تجسد ثقافة حية، وتحمل قيما إنسانية راسخة”.

وتابعت: “تشكل جزءا أصيلا من الهوية اللبنانية المتعددة. إنها ليست مجرد لغة موروثة أو مهارة إضافية، بل فضاء للحرية، والحوار والانفتاح”.

واردفت: “أما امتناني الأكبر، فيتوجه إلى أسرتي الصغيرة، إلى زوجي وإلى ولدي جوي وماريا”.

وختمت:  أحب أن أنظر إلى هذا الوسام بوصفه رسالة للمستقبل أكثر منه تكريما للماضي.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/marathwn-beirut-most-mn/