واصلت بيتكوين دون ٦٠ ألف دولار جذب اهتمام الأسواق، بعدما تراجعت العملة المشفرة الأكبر عالمياً إلى نحو ٥٩,٥٨١ دولاراً.
وذلك بعد تأثرها باستمرار خروج الاستثمارات من صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة، إلى جانب قوة الدولار الأميركي وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وسجلت بيتكوين بيتكوين دون ٦٠ ألف دولار انخفاضاً بنسبة ١.٥٧٪، لتتجه نحو ثاني خسارة ربع سنوية متتالية.
وهو تطور نادر يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في سوق العملات الرقمية.
وشهدت صناديق ETF الفورية في الولايات المتحدة استمرار نزوح الأموال لليوم السابع على التوالي.
إذ بلغت التدفقات الخارجة خلال جلسة الجمعة نحو ٤٤٥ مليون دولار، بينما ارتفع إجمالي الأموال المسحوبة منذ بداية الشهر إلى حوالي ٤.٠٦ مليارات دولار.
ما أدى إلى تراجع قيمة الأصول المدارة إلى نحو ٧٢.٨ مليار دولار.
ورغم موجة البيع، كشفت بيانات البلوك تشين عن زيادة في الصفقات الكبيرة التي تجاوزت قيمتها ١٠٠ ألف دولار ومليون دولار.
في إشارة إلى أن بعض كبار المستثمرين استغلوا تراجع الأسعار لبناء مراكز استثمارية جديدة، بينما بدأ المستثمرون طويلو الأجل بتحمل خسائر بعد أسابيع من الانخفاضات.
كما ساهمت قوة الدولار الأميركي وارتفاع توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الضغط على الأصول عالية المخاطر.
بما فيها العملات المشفرة، إلى جانب الذهب والفضة.
ورأى محللون أن الاتجاه المقبل للسوق سيتحدد وفق قرارات الاحتياطي الفيدرالي، وتطورات التشريعات الأميركية الخاصة بالأصول الرقمية.
إضافة إلى عودة التدفقات الإيجابية إلى صناديق ETF.
وفي بقية السوق، تراجعت إيثريوم، وريبل، وبينانس كوين، وسولانا، وكاردانو، ودوجكوين، إلى جانب عملة TRUMP.
في استمرار لحالة الهبوط الجماعي التي تشهدها العملات الرقمية.
إقرأ ايضا:


