سترت

وول ستريت تتراجع مع ضغوط أسهم الرقائق

تراجع وول ستريت تحقق، افتتحت وول ستريت تعاملات اليوم على انخفاض، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لموجة بيع جديدة.

وذلك في ظل اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الأداء القوي الذي حققته هذه الأسهم خلال الربع الحالي.

وجاء هذا  تراجع وول ستريت وسط تزايد التساؤلات بشأن ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا.

مخاوف من حجم الإنفاق الضخم

إضافة إلى المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الضخم على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت هذه الاستثمارات ستنعكس سريعاً على الأرباح المستقبلية.

المؤشرات الأميركية تسجل خسائر في بداية الجلسة

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار ١١٦.٩ نقطة، أي بنسبة ٠.٢٣٪، ليصل إلى ٥١٨٠٣.٧٧ نقطة.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بمقدار ٤٤.٧ نقطة، أو ما يعادل ٠.٦١٪، ليسجل ٧٣١٢.٧٤ نقطة.

في المقابل، تكبد مؤشر ناسداك المركب أكبر الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، بعدما هبط بنحو ٢٥٣.٢ نقطة، أي بنسبة ١٪، ليصل إلى ٢٥١٠٥.٤١٤ نقطة.

الذكاء الاصطناعي يبقى محور اهتمام الأسواق

رأى محللون أن أسهم شركات الرقائق لا تزال من أبرز المستفيدين من الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.

إلا أن الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها خلال الأشهر الماضية تدفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم وتحقيق الأرباح.

وترقبت الأسواق نتائج الشركات الكبرى خلال الفترة المقبلة لمعرفة ما إذا كان الإنفاق المتواصل على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيترجم إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح.

أم أن التقييمات الحالية أصبحت أعلى من مستوياتها العادلة.

وواصل المستثمرون مراقبة حركة الأسواق الأميركية عن كثب.

إذ إن أداء قطاع التكنولوجيا يبقى عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه مؤشرات وول ستريت خلال المرحلة المقبلة.

إقرأ أيضأك

https://followlebanon.com/ar/tbqa-alashm-alawrwbyh-mht/