استمرت الأسهم الأوروبية بإدائها الإيجابي، وأنهت جلسة الخميس على ارتفاع قياسي، مدعومة بمكاسب قوية في قطاع الرعاية الصحية.
إلى جانب تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم الأوروبية وأسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر ستوكس ٦٠٠ الأوروبي بنسبة ٠.٨٪ ليغلق عند ٦٤٠.٢١ نقطة.
وهو أعلى مستوى إغلاق في تاريخه. كما سجل خلال التداولات مستوى قياسياً جديداً بلغ ٦٤٢.٠٩ نقطة، في أكبر مكسب يومي للمؤشر خلال نحو أسبوعين.
قطاع الرعاية الصحية يقود المكاسب
شكّل قطاع الرعاية الصحية المحرك الرئيسي لارتفاع الأسواق الأوروبية، بعدما صعد بنسبة ١.٥٪، مستفيداً من الأداء القوي لعدد من الشركات الكبرى.
وكان سهم شركة باير الألمانية نجم الجلسة، بعدما قفز بنحو ١٨.٧٪، إثر قرار صادر عن المحكمة العليا الأميركية حدّ من آلاف الدعاوى القضائية المتعلقة بمبيد الأعشاب “راوند أب”، ما عزز ثقة المستثمرين بالشركة.
أسهم التكنولوجيا تستعيد الزخم
كما استفادت الأسواق من عودة التفاؤل إلى قطاع التكنولوجيا.
إذ ارتفع المؤشر القطاعي بنسبة ٠.٨٪ بعد أن سجل خلال الجلسة مكاسب وصلت إلى ٢.٥٪.
وجاء هذا الأداء مدعوماً بالتوقعات الإيجابية الصادرة عن شركتي مايكرون وكوالكوم.
والتي ساهمت في تهدئة المخاوف من احتمال تباطؤ موجة النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأشار مدير المحافظ في شركة برينسيبال أسيت مانجمنت، مارتن فرانسدن، إلى أن أوروبا قد لا تضم عدداً كبيراً من شركات التكنولوجيا العملاقة.
إلا أن العديد من الشركات الأوروبية لا تزال قادرة على الاستفادة من الأسهم الأوروبية والنمو المتسارع في هذا القطاع.
مكاسب لشركات بارزة
وشهدت الجلسة أيضاً ارتفاع سهم شركة الطيران البريطانية إيزي جيت بنسبة ٦.٤٪، بعد رفضها العرض الرابع للاستحواذ المقدم من شركة الاستثمار الأميركية كاسل ليك.
وفي قطاع السيارات، ارتفع سهم فولكس فاغن بنسبة ١.٣٪، عقب إعلانها بيع وحدة محركات الديزل التابعة لها إيفرلينس إلى شركة بين كابيتال.
في صفقة تُقدّر عائداتها بنحو ٧.٤ مليارات يورو، أي ما يعادل حوالي ٨.٤ مليارات دولار.
ورأى محللون أن استمرار تحسن نتائج الشركات الأوروبية والأسهم الأوروبية، إلى جانب تنامي الاستثمارات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، قد يمنح الأسهم الأوروبية زخماً إضافياً خلال الفترة المقبلة.
وذلك رغم استمرار ترقب الأسواق للتطورات الاقتصادية العالمية.
إقرأ ايضا:


