شهدت وول ستريت تداولات هادئة بعدما أنهت جلستين متتاليتين من التراجع.
انتظار نتائج ميكرون
واتسمت بداية التعاملات في وول ستريت بالحذر، في ظل ترقب المستثمرين لإعلان نتائج شركة ميكرون، التي تُعد من أبرز الشركات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا.
واستقرت أسهم شركات التكنولوجيا نسبياً بعد موجة بيع قوية شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
وأمل المستثمرون أن تمنح نتائج ميكرون مؤشرات جديدة حول مستقبل الطلب على الرقائق الإلكترونية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تراجع داو جونز
وعند افتتاح الجلسة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو ٦٫١ نقاط ليستقر عند ٥١٦٦٠٫٧٥ نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بمقدار ٥٫٤ نقاط ليصل إلى ٧٣٧٠٫٨٨ نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو ٨٫٤ نقاط مسجلاً ٢٥٥٧٨٫٦٢٤ نقطة.
خسائر حادة لأسعار النفط
وفي سوق الطاقة، واصلت أسعار النفط خسائرها الحادة.
فقد هبطت بأكثر من ٣٪، لتسجل أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أشهر.
وأتى هذا التراجع مع ظهور مؤشرات على مغادرة مزيد من ناقلات النفط مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
وانخفض خام برنت بمقدار ٢٫٤ دولار، أو ما يعادل ٣٪، ليصل إلى ٧٤٫٦٩ دولاراً للبرميل، تماما كما حصل مع .وول ستريت
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو ٢٫١٥ دولار، أو ٢٫٩٪، ليسجل ٧١٫٠٢ دولاراً للبرميل.
ويعد هذا المستوى الأدنى لخام برنت منذ ٢٧ شباط، بينما سجل الخام الأميركي أضعف مستوى له منذ ٣ آذار.
ورأى محللون أن تحسن حركة الشحن البحري وتراجع المخاوف الجيوسياسية أسهما في الضغط على الأسعار.
في وقت واصل المستثمرون مراقبة بيانات الاقتصاد العالمي ونتائج الشركات الكبرى لتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.


