سيلفستر ستالون يفتح صندوق ذكرياته في كتاب «الخطوات»

يعود النجم الأميركي سيلفستر ستالون إلى البدايات التي صنعت اسمه، ولكن هذه المرة بعيدًا من شاشة السينما،

من خلال كتابه الجديد «الخطوات» (The Steps)، الذي يستعيد فيه أبرز المحطات التي رسمت حياته ومسيرته الممتدة لنحو خمسة عقود.

ويحمل الكتاب طابع المذكرات الشخصية، إذ يكشف ستالون جوانب من طفولته الصعبة والسنوات التي سبقت

وصوله إلى الشهرة. كما يستعرض التجارب التي ساهمت في تكوين شخصيته، ورسخت لديه الإصرار على مواصلة طريقه رغم العقبات.

من نيويورك إلى «روكي»

يعود ستالون في الكتاب إلى عام ١٩٦٩، عندما وصل إلى مدينة نيويورك باحثًا عن فرصة تسمح له بتحقيق حلمه في عالم التمثيل.

ولم تكن الرحلة سهلة، إذ عاش سنوات من التحديات قبل أن تأتي اللحظة التي غيّرت مسيرته مع فيلم «روكي».

وتحوّلت شخصية روكي إلى واحدة من أشهر الشخصيات في تاريخ السينما. كما أصبح مشهد صعوده

درجات متحف فيلادلفيا للفنون رمزًا للإصرار والقدرة على تجاوز الصعوبات.

ويمتد السرد وصولًا إلى عام ١٩٧٧، عندما حقق «روكي» حضورًا بارزًا في حفل جوائز الأوسكار،

لتنتقل حياة ستالون من مرحلة البحث عن فرصة إلى النجومية العالمية.

رحلة صنعت أسطورة سينمائية

ولا يقتصر «الخطوات» على سرد نجاحاته الفنية، بل يتوقف ستالون عند طفولته وولادته الصعبة،

إضافة إلى تجربته في المدرسة وشعوره لسنوات بأن المحيطين به لا يفهمونه.

ومن خلال هذه التفاصيل، يقدم النجم الأميركي رؤيته الخاصة للنجاح،

مؤكدًا أهمية المثابرة والإبداع والعمل المتواصل في تحويل الأحلام إلى واقع.

ويبدو الكتاب بمثابة رحلة إلى ما وراء شخصية النجم الشهير، إذ يكشف الطريق الطويل الذي سبق أفلامه وأدواره الأيقونية.

كما يسلط الضوء على التجارب التي ساعدته على ابتكار شخصية «روكي» وبناء مسيرة جعلته أحد أبرز نجوم السينما وأفلام الأكشن.

وفي «الخطوات»، يربط ستالون بين النجاح والمسافة التي يقرر الإنسان قطعها من موقعه الحالي نحو المكان

الذي يريد الوصول إليه، ليقدم شهادة شخصية عن الطموح والصمود وقيمة عدم الاستسلام