نجوم الغناء في أميركا… مين مع ترامب ومين ضدّه؟

لم تعد المنافسة في الانتخابات النصفية الأميركية محصورة بالسياسيين وحدهم، بل دخل نجوم الغناء على الخط. وانقسموا بين مؤيد للرئيس دونالد ترامب ومعارض له. وهكذا، تحولت المسارح والحفلات ومنصات التواصل إلى ساحات للتعبير عن المواقف السياسية، على إيقاع البوب والراب والروك!

نجوم اختاروا الوقوف مع ترامب

برزت مغنية الراب نيكي ميناج بين أبرز الداعمين لترامب، بعدما انتقلت من انتقاد إدارته إلى تأييده علناً. وظهرت إلى جانبه خلال تجمع انتخابي في ميشيغان، مشيدة بسياساته ومهاجمة بعض المرشحين الديمقراطيين.

أما نجم موسيقى الكانتري جيسون ألدين، فواصل دعمه للجمهوريين، وشارك في حملة انتخابية بولاية جورجيا، حيث قدّم ترامب أمام الجمهور.

نجوم اختاروا معارضة ترامب

في الجهة المقابلة، رفع نجم الروك بروس سبرينغستين صوته معارضاً لترامب، وأعلن دعمه للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد في ميشيغان.

كذلك، وقف مغني الكانتري الشهير ويلي نيلسون إلى جانب الديمقراطي جيمس تالاريكو في تكساس.

أما نجمة البوب أوليفيا رودريغو، فعبّرت عن دعمها للمرشحة الديمقراطية إيمي أكتون بطريقة لطيفة. إذ ارتدت قميصاً يحمل اسمها خلال حفل في أوهايو، وقدّمت لها باقة من الزهور.

وانضم عازف الغيتار توم موريلو إلى الأصوات المعارضة، من خلال تنظيم مهرجان موسيقي احتجاجي شارك فيه سبرينغستين وفرقة «فو فايترز» وجوان بيز.

الموسيقى تجمع… والسياسة تفرّق!

وبين نجوم يغنّون تأييداً لترامب وآخرين يرفعون أصواتهم اعتراضاً عليه، أثبت الفنانون أن تأثيرهم لم يعد مقتصراً على الأغاني والحفلات. بل امتد إلى النقاش السياسي وتشجيع الجمهور على المشاركة.

وفي النهاية، قد تختلف الخيارات السياسية بين النجوم، لكن الموسيقى تبقى لغة قادرة على جمع الجمهور، حتى عندما تختلف الآراء!