احتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية بتخريج الدورة الـمئة وواحد لعام الفان وستة وعشرين في حرميها الجامعيين في جبيل وبيروت،
حضور رسمي واكاديمي وعائلي
حيث نال الفان وثلاثمئة وسبعة وثلاثين طالباً وطالبة شهاداتهم الجامعية وسط حضور رسمي وأكاديمي وعائلي حاشد.
وبالإضافة الى ذلك أكد رئيس الجامعة شوقي عبدالله في كلمته أن الخريجين واجهوا تحديات استثنائية، من الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا إلى انفجار مرفأ بيروت والحروب،
جيل يصنع التغيير
ولذلك اعتبر أنهم جيل قادر على صناعة التغيير وإعادة بناء لبنان.
وأشار إلى أن الجامعة، التي تدخل مئويتها الثانية، واصلت مسيرتها رغم الأزمات، وتوسعت عالمياً من خلال شراكات دولية وحرم جامعي في نيويورك،
لحمل الطلاب لبنان في قلوبهم
ودعا عبدالله الخريجين إلى حمل لبنان في قلوبهم أينما ذهبوا والعمل من أجل مستقبله،
وأخيرا تخللت الاحتفالات كلمات للطلاب المتفوقين وتوزيع الجوائز التقديرية على عدد من الخريجين المتميزين في مختلف الكليات والتخصصات.




