حققت الجامعة اللبنانية “إنجازًا جديدًا في تصنيف العام الحالي.
وذلك بعدما ارتقت من الفئة ثلاثمئة وواحد- اربعمئة عالميًا في إصدار العام الحالي إلى الفئةمئتان وواحد ثلاثمئة عالميًا متقدمةً بنحو مئة مرتبة عالميًا.
وهذه خطوة تعكس التطور المستمر في أدائها وتعزز حضورها بين الجامعات العالمية في مجالات الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة في ظل مشاركة الف وستمائة وستة واربعين جامعة من مئة وستة عشر دولة حول العالم.
في نسخة عام الفان وستة وعشرين من التصنيف، بما يعكس حجم المنافسة الدولية.
وقالت الجامعة في بيان انها سجلت” تقدمًا ملحوظًا على المستوى الوطني في عدد من مؤشرات التصنيف”.
إذ ارتقت إلى المرتبة الأولى بين الجامعات اللبنانية في مؤشر “الحد من أوجه عدم المساواة”.
وفي مؤشر “تكافؤ الفرص”، حققت الجامعة قفزة نوعية على المستوى المحلي.
إذ انتقلت من المرتبة الخامسة بين الجامعات اللبنانية في عام الفان وخمسة وعشرين إلى المرتبة الأولى في عام الفان وستة وعشرين.
محافظةً في الوقت نفسه على المركز ثلاثة وخمسين عالميًا.
وحققت المركز تسعة وخمسين عالميًا بما يؤكد التزامها الراسخ بتوفير تعليم عالي الجودة، وتعزيز تكافؤ الفرص، وترسيخ مبادئ العدالة والشمول.
واكدت ان” هذا الإنجاز يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة اللبنانية في تطوير جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع”.
واضافة الى “ترسيخ ثقافة الاستدامة وفق أفضل المعايير الدولية، بما ينسجم مع رسالتها الوطنية ودورها في الإسهام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
إقرأ ايضا:


