صالون فيلوكاليَّا الأَدبي خصص ندوتَه الجديدة للكاتبة إِدفيك شيبوب.
وقالت رئيسةُ “فيلوكاليَّا” الأُخت مارانا سعد: “نجتمع هذا المساء حول الكلمة والذاكرة والجمال، لنستعيدَ حضورَ الشاعرة والكاتبة إِدفيك شيبوب”.
و قد تابعت: أَحد الأَصوات الأَدبية الهادئة والعميقة التي تركَت بَصْمَتها في الوجدان الثقافي اللبناني.
كما أَدار الندوةَ مديرُ “الصالون الأَدبي” الشاعر هنري زغيب، فعرض شهادةً مصوَّرة من واشنطن للشاعرة مي الريحاني.
تحدَّثَت فيها عن علاقة والدتها لورين ووالدها أَلبرت بإِدفيك شيبوب وزياراتها إِلى بيتهما في الفريكة.
وبالاضافة الى ذلك أشارت الى أَحاديث أَدبية وفكرية كانت تجري في صالون فيلوكاليا الأدبي.
ولذلك قدمت الطبيبة منى نصرالله مداخلة حول علاقة والدتها الكاتبة إِملي نصرالله بإِدفيك.
ومن ثم تحدَّثَت مهى نصرالله، فقرأَت مقطعًا من مقال لوالدتها إِملي عن إِدفيك شيبوب.
وتكلمت عن ما كان لإِملي من علاقة أَدبية وعائلية مع إِدفيك.
وروَت مراحل تسليم إِملي مجموعَ مخطوطاتها وكتاباتها ومقالاتها إِلى جامعة القديس يوسف.
بعدها قدمت مداخلة قديمة مسجَّلة من إِملي نصرالله.
حيث تحدَّثت فيها عن نزولها من ضيعتها الجنوبية “الكفَيْر” إِلى مدرسة شارلي سعد في الشويفات.
كما قدم الفنان جهاد الأطرش ثلاث وقفات شعرية.
فقرأَ لإِدفيك شيبوب من كتابها “بَوح” ثلاث مقطوعات: “زَورة”، “قدَر”، “بحَّار”.
ومن ثم أَدَّى مارك نصر أُغنية “يا عاشقة الورد” من شعر مصطفى محمود ولحن زكي ناصيف،
واخيرا ختَم مدير “الصالون” الأَدبي بإِعلانه عن استئْناف “الصالون” نشاطَه في مطلع الخريف.
إقرأ ايضا:


