الاغتراب اللبناني في إهدن.. مشاريع رائدة تجمع لبنان بالعالم

شكّل الاغتراب اللبناني محور لقاء استثنائي شهدته إهدن، وجمع مغتربين ورجال أعمال

وهدف الحدث إلى تعزيز التواصل بين لبنان و المنتشر حول العالم، إلى جانب التعريف بمشاريع لبنانية مبتكرة نجحت في الوصول إلى أسواق خارجية.

وجاء اللقاء بدعوة من النائب طوني فرنجية، رئيس لجنة التكنولوجيا في مجلس النواب.

وأكد فرنجية خلال كلمته أن لبنان يمتلك طاقات بشرية  رغم التحدي الاقتصادي الذي يواجهه.

الاغتراب اللبناني ودوره في دعم الاقتصاد

بداية أبرز اللقاء أهمية الاغتراب اللبناني بوصفه شريكاً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني.

كما أتاح للمغتربين فرصة الاطلاع على مبادرات وشركات أسسها شباب لبنانيون في قطاعات مختلفة.

وتوزعت المشاريع المشاركة على عدد من الأجنحة لعرض ابتكارات

وقد عكست هذه المشاريع قدرة الشباب اللبناني على تحويل الأفكار إلى أعمال قابلة للتوسع داخل لبنان وخارجه.

كذلك، شكّل الحدث مساحة مباشرة للتواصل بين رجال الأعمال اللبنانيين في الاغتراب وأصحاب المشاريع المحلية.

ومن شأن هذا النوع من اللقاءات أن يفتح المجال أمام فرص استثمار وشراكات جديدة.

منصة “سين” تبرز بين المشاريع اللبنانية

وكذلك من بين المبادرات المشاركة، حضرت منصة “سين”، التي تُعرّف عن نفسها باعتبارها منصة عربية متخصصة في الـ”مايكرو دراما”.

وخصصت المنصة جناحاً لعرض مجموعة من أعمالها ومشاريعها أمام الزوار.

كما تعرّف المغترب الى عدد من الشركات ذات انتشار خارج البلاد.

وساهم ذلك في إبراز صورة مختلفة عن لبنان، تقوم على الابتكار وريادة الأعمال والقدرة على المنافسة.

إهدن جسر بين لبنان والاغتراب

ختاما شارك في عشاء اللقاء  أكثر من 500 شخص، ما عكس حجم الاهتمام بالمبادرة ودور الاغتراب اللبناني في دعم التنمية والابتكار.

ويؤكد هذا التجمع أهمية بناء جسور دائمة بين اللبناني في الداخل والمنتشر في العالم،

خصوصاً أن المغتربين يشكلون قوة اقتصادية وبشرية كبيرة يمكن أن تساهم في دعم المشاريع الناشئة وتعزيز فرص النمو في لبنان.