تحولت أمسية عاصي الحلاني وجمعية سند للرعاية التلطيفية في لبنان إلى لقاء جمع الفن بالأمل والعطاء،
بحضور شخصيات فنية وإعلامية واجتماعية، إلى جانب عدد كبير من محبي الفنان اللبناني.
وجاء الحفل دعماً لرسالة جمعية «سند» الإنسانية، التي تعمل على تقديم الرعاية التلطيفية للمرضى ومساندة عائلاتهم.
كما خُصص ريع الأمسية للمساهمة في دعم نشاطات الجمعية وضمان استمرارية خدماتها.
وقدم عاصي الحلاني خلال السهرة مجموعة من أبرز أغنياته، وسط تفاعل كبير من الجمهور وأجواء اتسمت بالفرح والطاقة الإيجابية.
كذلك حمل الحفل رسالة تتجاوز الموسيقى، لتؤكد قدرة الفن على خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية.
عاصي الحلاني وجمعية سند في ليلة إنسانية
شكل تعاون عاصي الحلاني وجمعية سند محور الأمسية، إذ وضع الفنان اللبناني حضوره وصوته في خدمة رسالة إنسانية تهدف إلى دعم المرضى وعائلاتهم.
وأكدت هذه المبادرة أهمية مساهمة الشخصيات الفنية في تسليط الضوء على المؤسسات التي تعمل في المجال الإنساني،
إضافة إلى تشجيع الجمهور على دعم نشاطاتها.
ماريتا الحلاني تشارك والدها الغناء
ومن أبرز لحظات الحفل، مشاركة الفنانة ماريتا الحلاني والدها عاصي الحلاني على المسرح، في مشهد عائلي وفني أضفى أجواء خاصة على الأمسية.
وتفاعل الجمهور مع ظهورهما معاً، إذ شاركت ماريتا والدها الغناء، كما لفتت الأنظار بتفاعلها مع الأغاني والدبكة اللبنانية.
وشكلت هذه المشاركة واحدة من أكثر لحظات الحفل دفئاً، خصوصاً أنها جمعت العلاقة العائلية
بالموسيقى اللبنانية في مناسبة هدفها الأساسي دعم قضية إنسانية.
عاصي الحلاني: الفن في خدمة الإنسان
وعلى هامش الحفل، تحدث عاصي الحلاني عن أهمية توظيف الفن في خدمة العمل الإنساني،
مؤكداً أن رسالة الفنان لا تقتصر على تقديم الأغنيات والترفيه.
وأشار إلى أن الفن يستطيع دعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع،
فيما حملت مشاركته رسالة تضامن مع جمعية «سند» والمرضى والعائلات المستفيدة من خدماتها.
وهكذا، عكست أمسية عاصي الحلاني وجمعية سند نموذجاً للتعاون بين الفن والعمل المجتمعي والإنساني.
وزير الإعلام يدعو اللبنانيين إلى التمسك بالأمل
وشهدت الأمسية حضور وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، الذي تحدث على هامش الحدث عن
أهمية الحفاظ على الأمل رغم الظروف والتحديات التي يمر بها لبنان.
ووجّه مرقص رسالة إلى اللبنانيين دعاهم فيها إلى الاستمرار في التمسك بالأمل والإيمان بالقدرة على تحقيق الأفضل،
مشدداً على أهمية المبادرات التي تجمع الناس حول رسائل إيجابية وإنسانية.
لبنى عز الدين ورسالة جمعية سند
بدورها، حضرت الرئيسة المؤسسة لجمعية «سند» لبنى عز الدين، في مناسبة سلطت الضوء على عمل الجمعية في مجال الرعاية التلطيفية في لبنان.
وتؤدي الجمعية دوراً في الوقوف إلى جانب المرضى وعائلاتهم خلال المراحل الصعبة، من خلال مقاربة تركز على الكرامة والدعم الإنساني وتحسين جودة الحياة.
حضور فني وإعلامي وتكريم زياد حمزة
كما شارك في الأمسية المخرج اللبناني وليد ناصيف، إلى جانب عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية.
وشهد الحفل أيضاً تكريم زياد حمزة، المسؤول التنفيذي في قطاعَي الموسيقى والإذاعات في مجموعة MBC،
تقديراً لمسيرته ودوره في المجال الإعلامي والموسيقي.
وجاء التكريم ضمن أجواء جمعت شخصيات من مجالات مختلفة حول هدف مشترك يتمثل في دعم رسالة جمعية «سند» وتعزيز حضور العمل الإنساني في المجتمع.
ليلة جمعت الموسيقى بالأمل
بين أغنيات عاصي الحلاني، ومشاركة ماريتا الحلاني، ورسائل الضيوف والمكرمين،
قدمت الأمسية نموذجاً للدور الذي يمكن أن يلعبه الفن عندما يرتبط بهدف إنساني.
ولم يكن الحفل مجرد ليلة موسيقية، بل مناسبة للتأكيد على قيمة التضامن وأهمية دعم المؤسسات التي تقف إلى جانب المرضى والعائلات.
وفي ختام أمسية عاصي الحلاني وجمعية سند، بقيت الرسالة الأبرز واضحة
عندما يلتقي الفن بالعطاء، تتحول الموسيقى إلى رسالة إنسانية يتجاوز صداها حدود المسرح.


