يستعدّ الصرح البطريركي في بكركي لاحتضان عرس بكركي الجماعي السابع عشر.
يوم السبت في ٥ أيلول ٢٠٢٦.
وتنظّم الرابطة المارونية هذا الحدث برعاية ومباركة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة ٢٦ ثنائياً.
وتأتي المبادرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الشباب في لبنان.
فكلفة الزفاف وتأمين المنزل ومتطلبات تأسيس العائلة أصبحت عائقاً أمام كثيرين.
لذلك ومن خلال عرس بكركي الجماعي ، تسعى الرابطة إلى مساعدتهم على الانتقال من حلم الزواج إلى بناء حياة مشتركة.
مساعدات تتجاوز يوم الزفاف
أوضح منسّق الإعلام في الرابطة المارونية وعضو مجلسها التنفيذي رامز ضاهر أن المساعدات تشمل فستان العروس وبدلة العريس والورد والتصوير والسيارات.
كما تغطي تفاصيل أخرى مرتبطة بيوم الزفاف.
إضافة إلى ذلك، لا ينتهي الدعم بعد الاحتفال. إذ تقدّم المبادرة مساعدة مالية.
وتساهم في تأمين مسكن للأزواج خلال بداية حياتهم المشتركة.
كذلك، تهدف إلى تشجيع تأسيس العائلة والإنجاب، والمساهمة لاحقاً في تعليم الأولاد.
ويأتي تمويل عرس بكركي الجماعي من ميسورين خارج لبنان ومؤسسات أجنبية تدعم إنشاء العائلات المسيحية واستمراريتها.
وفي بلد تتراجع فيه معدلات الزواج وترتفع فيه حالات الطلاق، تحمل المبادرة رسالة أمل واضحة.
وبعد أن يقول الأزواج «نعم» أمام المذبح، يبدأ التحدي الأهم: الحفاظ على هذه الـ«نعم» كل يوم.
ام تي في


