بيل كلينتون: الرئيس الأميركي الذي قاد عصر الازدهار الاقتصادي وواجه العواصف السياسية

بيل كلينتون يعتبر أحد أبرز الرؤساء في التاريخ الأميركي الحديث، إذ تولّى رئاسة الولايات المتحدة بين عامي 1993 و2001 بصفته الرئيس الثاني والأربعين للبلاد.

ارتبط اسمه بالنمو الاقتصادي

وقد ارتبط اسمه بفترة من النمو الاقتصادي القوي والإصلاحات الداخلية، إلى جانب أزمات سياسية وشخصية أثارت جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.

بالإضافة الى ذلك وُلد بيل كلينتون في 19 آب 1946 بمدينة هوب في ولاية أركنساس الأميركية.

لذلك درس العلاقات الدولية في Georgetown University، ثم تابع دراسته في Yale Law School حيث تعرّف إلى زوجته المستقبلية Hillary Clinton

بدأ كلينتون حياته السياسية في ولاية أركنساس، حيث شغل منصب المدعي العام للولاية ثم أصبح حاكماً لها لعدة فترات.

انتخب رئيسا عام 1992

وفي عام 1992 فاز في الانتخابات الرئاسية على الرئيس الجمهوري

أبرز انجازاته الاشراف على فترة طويلة من النمو الاقتصادي، وانخفاض معدلات البطالة، وتحقيق فوائض في الموازنة الفيدرالية اواخر عهده.

كم دعم اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، وتوسيع برامج الرعاية الصحية للأطفال.والمساهمة بجهود السلام في ايرلندا التي أفضت الى اتفاق الجمعة العظيمة 1998.

كلينتون ينجو من قضية مونيكا ويلنسكي

شهدت رئاسة كلينتون أزمة سياسية كبيرة بسبب قضية المتدربة السابقة مونيكا ويلنسكي، ما ادى الى مساءلته في مجلس النواب عام 1998، الا أن مجلس الشيوخ برأه فإستمر في منصبه حتى انتهاء ولايته عام 2001.

وأخيرا يُنظر إلى بيل كلينتون على أنه أحد أكثر الرؤساء الأميركيين تأثيراً في العقود الأخيرة.

فبينما يشيد أنصاره بإنجازاته الاقتصادية وقدرته على التفاوض وبناء التوافقات السياسية، يرى منتقدوه أن بعض سياساته التجارية والاجتماعية تركت آثاراً بعيدة المدى ما زالت موضع نقاش حتى اليوم.