عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، اجتماعاً تربوياً تشاورياً افتراضياً موسعاً لبحث مصير امتحانات الثانوية العامة في لبنان.
وجاء الاجتماع بعد توصية لجنة التربية النيابية وقرار رئيس الحكومة نواف سلام تأجيل موعد الدورة الأولى للامتحانات.
وشارك في اللقاء مسؤولون تربويون وممثلون عن المدارس الخاصة والرسمية.
آراء متباينة حول الامتحانات الرسمية
استمر الاجتماع أكثر من ثلاث ساعات. واستعرض المشاركون الظروف التي أثرت في العام الدراسي.
وتفاوتت الآراء بين المطالبة بإلغاء الامتحانات الرسمية وإجرائها وفق الآلية المرنة التي أقرتها وزارة التربية.
كما طُرحت اقتراحات بتأجيل الامتحانات أو اعتماد اختبارات اختيارية للطلاب.
وأكدت الوزيرة كرامي أنها ستدرس جميع المقترحات تمهيداً لرفع تصور متكامل إلى مجلس الوزراء،
على أن يستند إلى مبدأ العدالة التربوية ومراعاة أوضاع الطلاب.
سلامة الطلاب أولوية
شددت وزيرة التربية على أن الوضع الأمني وسلامة الطلاب يشكلان خطاً أحمر.
وأشارت إلى أن الحكومة اعتمدت آلية استثنائية تضمنت إجراء ثلاث دورات للامتحانات، وتقليص المنهج إلى الدروس المنجزة قبل الأول من آذار.
وفي ختام الاجتماع، طلبت الوزيرة من المشاركين تقديم اقتراحاتهم وبدائلهم، بهدف الوصول إلى حلول تحفظ حقوق الطلاب، وتؤدي إلى اجراء امتحانات الثانوية العامة في لبنان.


