طلاب لبنان بحيرة من أمرهم، هل تحصل الامتحانات الرسمية ام ستكون الافادة هي الحل؟، وزيرة التربية تبدو مصرة ورغم الظروف والتحديات على اجراء امتحان الشهادة الرسمية.
امتحانات في سابع المستحيلات
ثمة شبه إجماع على أن اجراء الإمتحان الرسمي يبدو من سابع المستحيلات، فالطالب لا يتابع يومياته المدرسية كما يجب، والظروف العامة لا تسمح بإتمام عام دراسي سليم.
الطالب غير قادر على الوصول الى المدرسة
كما أن هناك عشرات آلاف الطلاب غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم، نزحوا من قراهم ومدنهم الى مناطق أخرى، ورغم كل النداءات والصرخات التي اطلقت، الا أنه ينطبق على وزيرة التربية مقولة: "لا تندهي ما في حدا".
وزيرة التربية التي لا ترد على الهاتف ترفض اتخاذ قرار حاسم، وتترك الأمر إلى الظروف التي قد تحصل، وتعتبر أن الطالب اللبناني المتفوق يستطيع أن يتكيف مع كل الظروف.
تجدر الإشارة إلى أنه سبق وتم الغاء الامتحانات الرسمية عدة مرات في الماضي، في ظروف أقل صعوبة من أوضاع اليوم، بحيث حصل الطلاب على افادات للدخول الى الجامعات.
البكالوريا الفرنسية الغيت
بالإضافة الى ذلك فإن امتحانات البكلوريا الفرنسية تم الغائها في لبنان لهذا العام، بعدما قررت الدولة الفرنسية بأن الظروف التي يعيشها الطالب اللبناني لا تسمح بإجراء الإمتحانات.
لذلك ترى أوساط تربوية، أنه على وزيرة التربية ريما كرامي أن تتوقف عن العناد، وأن ترضخ لرغبة الأكثرية وأن تضع حدا لدوامة الانتظار المقلق التي يعيشها الطلاب، فتتخذ القرار الجريء بمنح إفادات لكل طالب، وخصوصا وأن الوقت يضيق والجامعات لا يمكنها الانتظار أكثر.
وأخيرا وأمام هذا الواقع والمعطيات، لا يجوز أن يكون الطالب ضحية القرارات الخاطئة، وصحيح أن الشهادة اللبنانية تتميز بالمستوى المتطور، الا أن مراعاة الظروف الحالية خيار لا بد منه