الإنتاج الصناعي في السعودية شهد أداءً إيجابيًا خلال عام ٢٠٢٥، بعدما ارتفع مؤشر الرقم القياسي السنوي للإنتاج الصناعي بنسبة ٥.١٪ مقارنة بعام ٢٠٢٤.
ويعكس هذا النمو استمرار النشاط الاقتصادي وتوسع القطاعات الإنتاجية المختلفة في المملكة.
تحسن إداء الأنشطة
وجاء هذا الارتفاع ل الانتاج الصناعي في السعودية مدعومًا بتحسن أداء عدد من الأنشطة الاقتصادية الرئيسية.
وفي مقدمتها قطاع التعدين واستغلال المحاجر، إلى جانب الصناعة التحويلية
وبالإضافة إلى أنشطة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء، فضلًا عن قطاع المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها.
وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء أن الأنشطة النفطية سجلت نموًا سنويًا بلغ ٥.٤٪ خلال عام ٢٠٢٥.
في حين ارتفعت الأنشطة غير النفطية بنسبة ٤.٣٪ مقارنة بالعام السابق.
وأكد ذلك نجاح الجهود الرامية إلى تعزيز التنوع الاقتصادي وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي.
وفي تفاصيل الأنشطة الاقتصادية، ارتفع مؤشر نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة ٥.٨٪، ليكون من أبرز القطاعات الداعمة للنمو الصناعي.
ارتفاع نشاط الصناعة التحويلية
كما سجل النشاط الصناعي في السعودية نشاط الصناعة التحويلية ارتفاعًا بنسبة ٣.٩٪، مستفيدًا من الأداء الجيد لعدد من الصناعات الحيوية.
ومن بين أبرز الأنشطة الصناعية، ارتفع نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة ٣.٧٪.
كذلك حقق نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية نموًا قويًا بلغ ٩.٣٪، بينما ارتفع نشاط صنع المنتجات الغذائية بنسبة ٢.٩٪.
كما واصل قطاع الطاقة ضمن النشاط الصناعي في السعودية تحقيق نتائج إيجابية، حيث ارتفع مؤشر إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة ٥.٢٪.
وفي الوقت نفسه، سجل قطاع إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها أعلى نسبة نمو بين الأنشطة الرئيسية، بعدما ارتفع بنسبة ١٠٪.
وعكست هذه المؤشرات استمرار الزخم الاقتصادي في المملكة، ودور القطاع الصناعي في دعم التنمية المستدامة.
واضافة الىى تعزيز مكانة السعودية كوجهة صناعية واستثمارية رائدة في المنطقة.


