نظّمت الباحثة الدكتورة سالي حمود طاولة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.
بالتعاون مع وزارتَي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والإعلام.
وجمعت الجلسة ثلاثين صحافياً وصحافية من مؤسسات إعلامية مرئية ومكتوبة، إلى جانب منصات رقمية ناشئة.
وخلال اللقاء، الذي عُقد يوم الثلاثاء في الأول من أيلول واستمر نحو ساعتين، ناقش المشاركون التحولات المتسارعة التي تُحدثها تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي.
كما تبادلوا تجاربهم حول استخدام هذه الأدوات في جمع المعلومات والتحقق منها، إضافة إلى إنتاج المحتوى وتحريره ونشره.
وأكدت حمود أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً مؤجلاً داخل المؤسسات الإعلامية.
بل أصبح واقعاً يطرح أسئلة جديدة حول أدوار الصحافيين ومسؤولياتهم.
لذلك، شددت على أهمية الاستماع إلى تجارب العاملين في القطاع، بهدف وضع سياسات تخدم المهنة والجمهور.
كذلك، بحث الحاضرون تأثير الأدوات الذكية في سير العمل اليومي.
وتوقفوا عند ضرورة الاستفادة من إمكاناتها، مع الحفاظ على دقة المعلومات ومصداقيتها وأخلاقيات المهنة.
ويأتي اللقاء ضمن بحث تُجريه حمود بصفتها باحثة زائرة في جامعة بومبيو فابرا في برشلونة.
كما تعمل على إعداد ورقة سياسات بالتعاون مع حكومة سلوفاكيا، تتضمن توصيات تساعد المؤسسات الإعلامية على مواكبة التحول الرقمي.
ومن المقرر تنظيم طاولة ثانية قريباً، مع احتمال عقدها عبر الإنترنت لتوسيع مشاركة الصحافيين.
إقرأ ايضا:


