التفاؤل بأن آلات اجمل وافضل، ليس مجرد اطلاق تمنيات بل هو واقع مكرس يمكن ان يصبح نمط حياة يومية لاي مجتمع من المجتمعات.
يكفي ان تكون متفائلا وان تنظر الى النصف المليان من الكأس، وتتعهد بأن تجعل الكأس مليئا، كي تدرك ان الواقع سيتغير، ولو بعد حين.
كل المجتمعات التي تعيش حياة رفاهية، هي من اتخذ القرار، ورسم حياة جميلة في بلده، فانتقلت عدوة التفاؤل من فرد الى فرد للتحول الى سياسة عامة.
يكفي ان تكون سعيدا كي تجد السعادة، والتفاؤل المبني على سعادة هو الافضل ويحمل الديمومة والاستمرار، فهو لا يعني خداع النفس بل يكون مبنيا على وقائع مثبتة.
والتفاؤل لا يعني انه لا مشاكل، بل هو ادراك كيفية التعاطي مع مشكلة وتحويلها الى حلول.
لا مجتمع خال من المشاكل، ولكن هناك مجتمعات تعرف كيف تستطيع تخطي مشاكلها بأقل أضرار ممكنة.
تقول الادبية الاميركية هيلين كيلر: «التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز. لا شيء يمكن أن يتحقق دون الأمل والثقة.»
فالفكر الغربي ربط التفاؤل بالانجاز والأمل والثقة، وجعله في درجة متقدمة للمجتمعات البشرية التي تتوق الى النهوض.
لذا وفي الختام، دعونا نتفائل بأن كل جميل سنراه في هذا العالم، والمشهد سيتغير عاجلا ام اجلا.