“للأرض للإنسان”.. أمسية شعرية وموسيقية تنبض بالأمل في طرابلس

احتضنت الرابطة الثقافية في طرابلس، بالتعاون مع جمعية الوفاق الثقافية، أمسية شعرية في طرابلس وموسيقية بعنوان “للأرض للإنسان”.

بالإضافة إلى ذلك حملت الأمسية شعار “ليس الوقت الآن للشعر، ورغم ذلك”، في رسالة أكدت أن الثقافة هي مساحة للأمل والتعبير مهما اشتدت التحديات.

وشهدت الأمسية حضورًا من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، الذين توافدوا للاستماع إلى نصوص شعرية تناولت قضايا الإنسان والوطن والحياة، ضمن أجواء فكرية وفنية مميزة.

قصائد تنبض بالإنسان والوطن

شارك في الأمسية الشعراء فوزي يمين وبلال المصري وعلي حمام، حيث قدم كل منهم مجموعة من القصائد والنصوص الأدبية.

ولذلك تنوعت موضوعات النصوص بين الهم الإنساني والوطني والاجتماعي.

وعكست الأعمال الشعرية في أمسية الشعرية في طرابلس رؤى مختلفة للحياة والواقع.

وحملت رسائل دعت إلى التمسك بالقيم الإنسانية والحفاظ على دور الثقافة في بناء المجتمعات وتعزيز الوعي.

الموسيقى ترافق الكلمة

واكبت الأمسية مقطوعات موسيقية عزفها إبراهيم رجب، ما أضفى على اللقاء بعدًا فنيًا إضافيًا.

وقدمت الإعلامية ميرنا عيط  فقرات الأمسية وإدارة محاورها بأسلوب سلس وقريب من الجمهور.

تفاعل وإشادة بالحراك الثقافي

وتفاعل الحضور في  الأمسية الشعرية في طرابلس بشكل لافت، وأشادوا بالمستوى الثقافي والفني للقاء.

وأكدوا أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تفتح مساحات للحوار والإبداع، وساهمت في تعزيز المشهد الثقافي في مدينة طرابلس ولبنان عمومًا.

وأخيرا ظلت مثل هذه الفعاليات دليلًا على أن الكلمة والفن قادران على جمع الناس حول قيم الجمال والمعرفة والإنسانية.