عقدت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية اجتماعين تنسيقيين لتعزيز دور المرأة في السلام وإعادة الإعمار.
ضمن تنفيذ خطة العمل الوطنية الثانية لتطبيق قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ حول المرأة والسلام والأمن.
وركّز الاجتماعان على الأولوية الثالثة المتعلقة بنشر ثقافة السلام والوقاية من النزاعات.
والأولوية الرابعة الخاصة بتحقيق استجابة شاملة تراعي المساواة بين الجنسين في عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
تنسيق الجهود ودعم مشاركة النساء
هدفت اللقاءات إلى تعزيز التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.
كما ناقش المشاركون التدخلات المقررة، والتقدم المحرز، والتحديات القائمة، إضافة إلى الخطوات التنفيذية المقبلة.
وأكدت أمينة سر الهيئة، المحامية نتالي زعرور، أهمية نشر ثقافة الحوار والتماسك الاجتماعي.
وشددت على ضرورة تعزيز مشاركة النساء في الحوارات الوطنية والمفاوضات والوساطة والمصالحة والوقاية من النزاعات.
من جهتها، أوضحت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، جيلان المسيري، أن مشاركة النساء ترفع فاعلية الوقاية وجودة القرارات، وتدعم استدامة السلام.
واستعرضت المحامية لارا سعادة تدخلات الأولويتين الثالثة والرابعة، قبل مناقشة آليات المتابعة والتعاون.
وتنفذ الخطة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبدعم من وزارة الخارجية الفنلندية.
إقرأ ايضا:


