شارل ديغول.. قائد فرنسا الحديثة ورمز الاستقلال الوطني

تعرف على سيرة شارل ديغول، قائد فرنسا الحرة ومؤسس الجمهورية الخامسة، ودوره في الحرب العالمية الثانية وبناء فرنسا الحديثة وتعزيز استقلالها.

يعد شارل ديغول من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخ فرنسا، خلال القرن العشرين، وهو لعب دورا محوريا في قيادة المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، وأسهم في تأسيس الجمهورية الخامسة التي لازالت تحكم فرنسا.

ولد في 22 تشرين الثاني 1890 في مدينة ليل الفرنسية، تخرج من الأكاديمية العسكرية وأصبح ضابطا في الجيش، شارك في الحرب العالمية الأولى واسر من القوات الألمانية.

قائد حركة فرنسا الحرة

قاد حركة فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية، بعد احتلال فرنسا من المانيا النازية، أطلق ندائه الشهير من العاصمة البريطانية لندن في 18 حزيران 1940 داعيا الفرنسيين الى مواصلة المقاومة.

تولى رئاسة حكومة فرنسا المؤقتة بعد تحرير فرنسا 1944، واسس الجمهورية الخامسة عام 1958، بعد أزمة سياسية حادة شهدتها البلاد.

رئيس فرنسا عام 1959

انتخب رئيسا لفرنسا عام 1959، عمل على تعزيز استقلال القرار الفرنسي في السياسة الخارجية اتخذ قرار منح استقلال الجزائر عام 1962 بعد حرب طويلة.

سعى الى بناء قوة نووية فرنسية مستقلة، انسحبت فرنسا في عهده من القيادة العسكرية المتكاملة لحلف الناتو عام 1966.

استقالة من رئاسة الجمهورية

استقال من رئاسة الجمهورية عام 1969 بعد خسارته استفتاء دستوريا، توفي في 9 تشرين الثاني عام 1970 عن عمر يناهز 79 عاما.

يعتبر شارل ديغول مؤسس فرنسا الحديثة وأحد أبرز القادة الأوروبيين في القرن العشرين. ترك بصمة عريقة في تاريخ فرنسا، من خلال اعادة بناء الدولة بعد الحرب العالمية الثانية، ولا يزال اسمه مرتبطا بالسيادة الوطنية والاستقلال السياسي.