سجل سهم البحري السعودي تراجعاً خلال تعاملات اليوم، بعدما انخفض إلى مستوى واحد وثلاثين ريالاً وثمانية وخمسين هللة، ليسجل أكبر هبوط يومي له خلال نحو سبعة أسابيع.
ورغم هذا التراجع ل سهم البحري السعودي، شهد السهم نشاطاً ملحوظاً في التداولات.
إذ ارتفعت أحجام الأسهم المتداولة إلى نحو ثلاثة أضعاف متوسط التداول اليومي خلال آخر عشرين جلسة، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم.
أداء السهم خلال الفترات الأخيرة
تراجع السهم بنسبة واحد فاصل سبعة في المئة خلال آخر خمسة أيام من التداول.
كما خسر نحو أربعة فاصل سبعة في المئة خلال شهر.
في المقابل، لا يزال الأداء السنوي إيجابياً، إذ ارتفع السهم منذ بداية العام بنسبة أحد عشر في المئة.
بينما حقق مكاسب تتجاوز واحداً وثلاثين في المئة خلال آخر اثنين وخمسين أسبوعاً.
وتفوق هذا الأداء على مؤشر السوق الرئيسية تاسي، الذي سجل تراجعاً بنحو واحد فاصل خمسة وأربعين في المئة خلال الفترة نفسها.
تقييمات مالية تدعم السهم
يتداول سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري عند مكرر قيمة دفترية يقارب واحداً فاصل سبعة مرة.
فيما يبلغ مكرر الربحية لآخر اثني عشر شهراً نحو سبعة فاصل خمسة وعشرين مرة.
واشارت تقديرات الأرباح المستقبلية إلى انخفاض مكرر الربحية إلى نحو أربعة فاصل خمسة وتسعين مرة.
بينما يبلغ عائد التوزيعات النقدية حوالي ثلاثة فاصل واحد في المئة.
نظرة إيجابية من بيوت الخبرة
لا زالت المؤسسات البحثية تنظر بإيجابية إلى السهم، إذ توصي ثلاث جهات بحثية بشرائه، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ تسعة وثلاثين ريالاً.
وهو ما يمثل فرصة صعود تتجاوز ثمانية عشر في المئة مقارنة بآخر سعر إغلاق.
ويعد صندوق الاستثمارات العامة أكبر مساهم في الشركة بحصة تزيد على اثنين وعشرين فاصل خمسة في المئة.
تليه أرامكو السعودية بحصة تقارب عشرين في المئة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في الشركة وآفاقها المستقبلية.
إقرأ أيضا:


