الدولار الأميركي يحافظ على تماسكه وسط ترقب الفائدة وتراجع الين

واصل الدولار الأميركي الحفاظ على قوته خلال تداولات اليوم الثلاثاء، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

إضافة إلى ترقب الأسواق لأي خطوات جديدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

سجل مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، نحو ١٠١.٠١ نقطة.

إقترب من أعلى مستوى له خلال عام عند ١٠١.١٣ نقطة.

رأى محللون أن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة ساهمت في دعم العملة الأميركية.

كما عززت عوائد السندات المرتفعة جاذبية الدولار لدى المستثمرين.

أسعار النفط تدعم الأسواق

ساهم انتعاش أسعار النفط في تقديم دعم إضافي لـ الدولار الاميركي بعد خسائر شهدتها الأسواق في الجلسات السابقة.

وجاء هذا التحسن مع متابعة المستثمرين للمحادثات المتعلقة بملف الطاقة والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

وترقب المتعاملون مؤشرات أوضح بشأن تدفقات النفط العالمية وتأثيرها على حركة الأسواق والعملات خلال الفترة المقبلة.

الين الياباني تحت الضغط

واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار الاميركي، وواصل إلى نحو ١٦١.٥٩ ين للدولار الواحد. ويقترب بذلك من مستويات تاريخية تعد من الأضعف منذ عقود.

أثار هذا التراجع مخاوف لدى السلطات اليابانية، خصوصًا مع ازدياد التقلبات في أسواق الصرف.

وأشارت التقارير إلى استمرار المشاورات بين المسؤولين اليابانيين والأميركيين لمتابعة أوضاع العملات وإمكانية اتخاذ إجراءات للحد من التقلبات الحادة.

ترقب المستثمرين

وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو قرارات البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

أخيرا بقيت توقعات الفائدة والتضخم والعوائد المحرك الأساسي لاتجاه أسعار العملات العالمية خلال المرحلة المقبلة.