يحتفل اللبنانيون في عيد السيّدة العذراء في الخامس عشر من آب من كل عام.
في مناسبة تجمع بين الصلاة والقداديس والمهرجانات الشعبية.
وتشكّل محطة روحية واجتماعية بارزة في مختلف المناطق اللبنانية.
ويؤكد النائب العام لأبرشيّة البترون المارونية وراعي أبرشيّة سيّدة الانتقال في تنّورين، المونسنيور بيار طانيوس، أن عيد السيّدة العذراء ليس مجرد مناسبة دينية.
بل يحمل بُعدًا مسيحيًا عالميًا.
إذ تحتفل الكنيسة بانتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى الملكوت السماوي.
وأوضح أن الكنيسة المارونية تحتفل رسميًا بعقيدة انتقال العذراء منذ إعلانها في الأول من تشرين الثاني عام ألف وتسعمئة وخمسين على يد البابا بيوس الثاني عشر.
واشار إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها مريم في الإيمان المسيحي وفي وجدان اللبنانيين.
ورغم انتشار المهرجانات في القرى والبلدات، يرى طانيوس أن الاحتفالات الشعبية لا تلغي روحانية العيد.
بل يمكن أن تجمع بين الإيمان والفرح، خصوصًا مع استمرار الإقبال الكبير على القداديس والصلوات.
ويبقى عيد السيّدة العذراء في لبنان مناسبة تجمع العائلات والمؤمنين حول قيم المحبة والرجاء.
وتذكّر بأن أجمل تكريم لمريم هو عيش رسالتها بالإيمان والصلاة ومحبّة الآخر.
“ام تي في”
إقرأ ايضا:


