فازت مدرسة الفرير مارست شانفيل في ديك المحدي بالمركز الأول في النسخة الخامسة من برنامج «فيا» للسلامة المرورية لعام ٢٠٢٦.
وأعلنت شركة «توتال إنرجيز ماركتينغ لبنان» النتائج خلال حفل أقامته بالتعاون مع الأكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية، برعاية وزارة الأشغال العامة والنقل.
وشارك في النسخة الحالية ٨ مدارس من مناطق لبنانية مختلفة.
ودرّب البرنامج ١٦٠ طالبًا وطالبة ليكونوا سفراء للسلامة المرورية، فأطلقوا أنشطة توعوية وصلت إلى نحو ١٦ ألف تلميذ.
وتعلّم المشاركون رصد المخاطر في محيط مدارسهم، واقتراح حلول لها، والتواصل مع البلديات للمساعدة في تنفيذها.
وحلّت الكلية الشرقية الباسيلية في زحلة ثانيةً، وكلية الشوف الوطنية في بعقلين ثالثةً، وفق النتائج المعلنة في الحفل.
وحصلت «شانفيل» على تمويل بقيمة ٥ آلاف يورو لتحسين السلامة المرورية قرب المدرسة.
كما تأهل فريقها لتمثيل لبنان في المرحلة الدولية من البرنامج، التي تضم ٢٥ دولة مطلع كانون الأول المقبل.
وخلال الحفل، أعلن ممثل وزير الأشغال العامة والنقل، المهندس بيار معلوف، أن الوزارة حددت بالتعاون مع لجنة التحكم المروري ٥٤ موقعًا ترتفع فيها خطورة الحوادث في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح أن الوزارة تدرس معالجة هذه المواقع وفقًا للأولويات والإمكانات المتاحة، مشددًا على أهمية الأرصفة وممرات المشاة والإنارة والإشارات قرب المدارس.
من جهته، قال مدير عام «توتال إنرجيز» في لبنان تيبو دوليسل إن برنامج «فيا» وصل منذ إطلاقه عام ٢٠٢٢ إلى أكثر من ٣٦ ألفًا و٢٠٠ تلميذ.
بينهم أكثر من ١٥ ألفًا و٢٠٠ خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن أفكار طلاب النسخ السابقة تحولت إلى تحسينات مرورية قرب مدارس في بدارو والفنار ورومية.
وعرض المدير العام لأكاديمية السلامة المرورية كامل إبراهيم أرقامًا عن حوادث السير، مشيرًا إلى تسجيل ٣١٠ قتلى في لبنان حتى نهاية آب ٢٠٢٦.

ووفق الأرقام التي قدمها، شكّل المشاة ٣٧٪ من الضحايا، فيما كان ٣٥٪ من القتلى بين ١٥ و٢٩ عامًا.
واختُتم الحفل بتكريم الفرق المدرسية، وسط تأكيد أهمية إشراك الطلاب في حماية محيط مدارسهم ونشر ثقافة السلامة على الطرقات.
إقرأ ايضا:


