شهدت أغنية «خد حرير» للفنان اللبناني رامي عياش عودة قوية إلى الواجهة خلال الفترة الأخيرة
بعدما حققت انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، رغم مرور أكثر من عشرين عاماً على إطلاقها لأول مرة
و النجاح المتجدد للأغنية دفع إلى إعادة تقديمها بنسخة جديدة تجمع بين روح العمل الأصلي
ولمسات موسيقية عصرية تناسب الجيل الحالي من المستمعين.
رامي عياش: الأغنية الناجحة لا يحدّها الزمن
ET أعرب رامي عياش عن سعادته بعودة الأغنية إلى دائرة الاهتمام في تصريح ل
مؤكداً أن استمرار نجاحها بعد هذه السنوات الطويلة يعكس قوة الأغنية وقدرتها على الوصول إلى أجيال مختلفة
وأشار إلى أن الأعمال الفنية المبنية على الصدق والجهد تمتلك فرصة أكبر للاستمرار
لافتاً إلى أن العديد من أغانيه ما زالت تحافظ على حضورها لدى الجمهور رغم مرور سنوات على صدورها
لماذا أعاد رامي عياش إصدار «خد حرير»؟
أوضح الفنان اللبناني أن إعادة إطلاق الأغنية جاءت نتيجة الإقبال الكبير عليها خلال الأشهر الماضية
خصوصاً من فئة الشباب الذين لم يعيشوا فترة صدورها الأولى
وأضاف أن النسخة الجديدة تهدف إلى تعريف الجيل الجديد بالأغنية الأصلية
مع الحفاظ على هويتها الموسيقية التي ساهمت في نجاحها منذ بداية الألفية الجديدة
قصة الأغنية
تعود بدايات الأغنية إلى عام ١٩٩٩، قبل أن تُطرح رسمياً عام ٢٠٠٠. وقد كتب كلماتها الشاعر أحمد شتا
فيما أشرف الراحل سمير صفير على تقديمها لرامي عياش، وتولى طارق مدكور توزيعها موسيقياً
واليوم، وبعد أكثر من عقدين على صدورها، تعود «خد حرير» إلى الجمهور بحلة جديدة
مستفيدة من موجة الحنين للأغاني الكلاسيكية وانتشارها المتزايد عبر المنصات الرقمية


