خطف نيمار وابنته مافي الأنظار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع عائلية عفوية من عرض
باليه شاركت فيه الطفلة البالغة من العمر عامين، حيث ظهر النجم البرازيلي متأثرًا بأداء ابنته قبل أن يشاركها الرقص في لحظات لاقت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
وشاركت برونا بيانكاردي، والدة مافي، مجموعة من المقاطع التي وثّقت جانبًا من العرض، حيث بدت الطفلة على المسرح وهي تؤدي حركات الباليه وسط تشجيع عائلتها.
وخلال العرض، لم يتمالك نيمار دموعه أثناء مشاهدة ابنته، ليظهر تأثره الواضح بهذه اللحظة العائلية المميزة. كما علّقت برونا على رد فعله بطريقة طريفة، واصفة إياه بأنه «أب كثير البكاء».
نيمار وابنته مافي يرقصان معًا
ولم يكتفِ النجم البرازيلي بمشاهدة العرض، بل انضم لاحقًا إلى طفلته وشاركها بعض حركات الرقص.
وسرعان ما حظيت اللقطات بإعجاب الجمهور، إذ أظهرت جانبًا عائليًا وعفويًا من حياة نيمار بعيدًا عن الملاعب والمباريات وضغوط كرة القدم.
كما تفاعل عدد كبير من المتابعين
وبعد انتهاء عرض الباليه، انتقلت الأجواء من الرقص إلى كرة القدم، إذ ظهرت مافي وهي تلعب بالكرة مع والدها.
وتمكنت الطفلة خلال اللعب من تسجيل هدف في مرمى نيمار، الأمر الذي دفعه إلى ممازحتها والإشارة
إلى أنها «ورثت ذلك عن والدها»، في لقطة أخرى أثارت إعجاب الجمهور.
من جانبها، عبّرت برونا بيانكاردي عن مشاعرها تجاه ابنتها وسرعة نموها، ونشرت لقطات إضافية من المناسبة،
معلقة بعبارة مؤثرة: «تكبر بسرعة، طفلتي الأولى».
وهكذا، تحولت مشاركة نيمار وابنته مافي في المناسبة العائلية إلى واحدة من اللقطات المتداولة على منصات التواصل،
خصوصًا مع الجمع بين دموع النجم البرازيلي ورقصه مع طفلته، قبل أن تختتم مافي يومها بمباراة كرة قدم صغيرة مع والدها.


