ناسداك ينتعش بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي

قاد صعود ناسداك مكاسب وول ستريت، مع عودة المستثمرين إلى أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا التعافي بعد موجة بيع قوية الأسبوع الماضي، وسط ترقب نتائج أعمال شركات كبرى.

وارتفع ناسداك المجمع بنسبة ١٫١١ في المئة، ليغلق عند ٢٦٤٣٠٫٨٩ نقطة.

كذلك، صعد مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة ٠٫٤٢ في المئة، مسجلًا ٧٦٩١٫٠٧ نقطة.

في المقابل، تراجع داو جونز بنسبة ٠٫٠٦ في المئة، إلى ٥١٩٧٠٫٢٠ نقطة.

أسهم الرقائق تستعيد زخمها
أنهى مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات سلسلة خسائر استمرت ثماني جلسات، فقد خلالها نحو ١٥٫٧ في المئة.

وكانت هذه أطول سلسلة تراجعات يسجلها منذ تشرين الأول ٢٠٠٨.

وجاء الانتعاش بعدما ضغطت مخاوف الفائدة المرتفعة على أسهم التكنولوجيا.

إذ يخشى المستثمرون أن تعرقل تكاليف التمويل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

كما تعكس هذه المخاوف تساؤلات متزايدة حول قدرة الشركات على تمويل توسعها، واستمرار الإنفاق على مراكز البيانات.

ترقب أرباح الشركات
من جهته، رأى مايكل جيمس، من «روزنبلات سيكيوريتيز»، أن تراجع الأسعار بشدة مهّد لارتداد السوق.

وأوضح أن غياب تطورات سلبية خلال عطلة نهاية الأسبوع ساعد على تحسن المعنويات.

ومع ذلك، حذّر من استمرار التحديات. وتتجه الأنظار إلى نتائج ميتا وتسلا يوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات تدعم تعافي الأسهم واستمرار صعود ناسداك.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/byn-tqlbat-alaswaq-ttrqb/