تستعد محطة الفضاء الصينية لتعزيز دورها منصةً علمية دولية تستقبل باحثين من مختلف الدول.
وفق ما أعلنه أول رائد فضاء صيني، يانغ ليوي، خلال مؤتمر للملاحة الفضائية في أنطاليا.
وأوضح ليوي أن المحطة تتطلع إلى استقبال أول رائد فضاء أجنبي خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وسيختار البرنامج أحد مرشحين باكستانيين يتدربان مع رواد صينيين، للمشاركة في رحلة قصيرة بصفة أخصائي للمعدات العلمية.
بالتوازي، تدعو الصين الدول إلى المشاركة في مشروع «محطة القمر العلمية الدولية»، الذي يهدف إلى إنشاء منشأة بحثية على سطح القمر وفي مداره.
وتشارك روسيا في المشروع منذ عام ٢٠٢١، ضمن تعاون بين «روس كوسموس» والإدارة الوطنية الصينية للفضاء.
كما تخطط لبناء محطة نووية قمرية بحلول عام ٢٠٣٦، لتوفير الطاقة للبنية التحتية المستقبلية.
ويشمل المشروع مرحلتين؛ تستهدف الأولى استكمال النموذج الأساسي قرب القطب الجنوبي للقمر بحلول عام ٢٠٣٥.
بمساهمة مهمتي «تشانغ آه–٧» و«تشانغ آه–٨». أما الثانية، فتهدف إلى توسيع المنشأة بحلول عام ٢٠٤٥.
وتركز الأبحاث على جيولوجيا القمر والرصد الفلكي والبيئة الفضائية، إضافة إلى تجارب العلوم الأساسية واستثمار الموارد المحلية.
كذلك، تشمل القدرات المرتقبة النقل بين الأرض والقمر، وتوفير الطاقة والاتصالات والملاحة.
وستعمل المنشأة بصورة مستقلة لفترات طويلة، مع زيارات بشرية قصيرة وإمكانات للتوسع والصيانة.
وبذلك، يفتح المشروع آفاقاً جديدة للتعاون العلمي واستكشاف القمر.
إقرأ ايضا:


