تسلم وزير الثقافة غسان سلامة، من الاثرية المتخصصة في الآثار المغمورة بالمياه الدكتور مارتين فرنسيس، نسخة من كتابها بيبلوس والبحر.
وبالاضافة إلى ذلك،شارك في اللقاء المدير العام للاثار المهندس سركيس الخوري، في مكتبه في المكتبة الوطنية الصنائع .
وتضمن الكتاب دراسة كاملة ومميزة انجزت تحت اشراف المديرية العامة للاثار.
الدراسة في كتاب بيبلوس والبحر عن مرفأ جبيل القديمة والتجارة البحرية التي كانت مزدهرة في العصرين البرونزي والحديدي.
وصور الكتاب الاخشاب الصنوبرية والارز الى حوض البحر المتوسط وتحديدًا الى مصر.
ولفتت فرنسيس الى ان ما شجعها على المضي في هذا الموضوع، ان عدد من المراجع اشارت الى وجود ميناء تجاري قائم في جبيل.
ولذلك عملت منذ اثنَي عشر عاما في الحقل الميداني الجيو-أثري في المناطق البحرية والساحلية لجبيل،
في محاولة القاء الضوء على حقيقة المشهد المينائي القديم للمدينة بدعم من “هونر فروست “.
و أكدّت المسوحات على وجود حوض مدفون عند السفوح الجنوبية لأكروبوليس مدينة جبيل.
ومن المرجح أنّ هذا الميناء – الذي يُشكّل السبب الرئيسي لوجود هذه المدينة البحرية – يّعد أحد أقدم مرافق الموانئ.
وتم تحديد الموقع بمساحة تقدر ب20 الف متر مربع وعمق يقارب ال 3 امتار .
واخيرا اشارة الى أن الأثرية مارتين فرنسيس ستستلم جائزة عن أحد كتبها من في باريس.
إقرأ أيضا:


