أعادت النجمة العالمية جينيفر لوبيز أجواء مادونا في البندقية
خلال زيارتها إلى مدينة البندقية الإيطالية. وظهرت لوبيز وهي تغني وترقص على أنغام أغنية «لايك أ فيرجن» على متن جندول وسط قنوات المدينة الشهيرة.
جينيفر لوبيز ترقص في قنوات البندقية
شاركت جينيفر لوبيز مقطع فيديو عبر حسابها على منصة «إكس»، وثّقت من خلاله لحظات مرحة أثناء جولتها في البندقية.
وظهرت النجمة على متن جندول وهي تتفاعل مع أغنية مادونا الشهيرة «لايك أ فيرجن»، وعلّقت على الفيديو بعبارة: «كان عليّ أن أفعلها».
واعتبر متابعون أن اختيار الأغنية والمكان أعاد إلى الذاكرة أجواء مادونا التي ارتبطت بمدينة البندقية في الفيديو الموسيقي الشهير للأغنية.
وكانت مادونا قد أطلقت «لايك أ فيرجن» عام ١٩٨٤، لتتحول لاحقاً إلى واحدة من أشهر أغانيها وأكثرها ارتباطاً بمسيرتها الفنية.
إعجاب جينيفر لوبيز بمادونا
إعجاب جينيفر لوبيز بمادوناhttps://store.onthejlo.com/ ليس جديداً، إذ سبق أن تحدثت عن تأثير «ملكة البوب» في شخصيتها الفنية منذ سنواتها الأولى.
وخلال ظهورها في برنامج «تراك ستار»، كشفت لوبيز عن إعجابها بأغنية «راي أوف لايت»،
موضحة أنها كانت تتطلع إلى مادونا وتحاول تقليد بعض إطلالاتها.
وأكدت أنها كانت تعدّل ملابسها لتقترب من أسلوب النجمة العالمية،
في وقت ساهمت فيه هذه التأثيرات في تشكيل ذوقها الفني.
ومع مرور السنوات، حرصت لوبيز على تطوير هويتها الخاصة وتجربة أنماط وأفكار مختلفة، بعيداً عن البقاء ضمن قالب فني واحد.
عرض كان سيجمع لوبيز ومادونا
وكانت جينيفر لوبيز قريبة أيضاً من مشاركة مادونا المسرح في واحدة من أشهر لحظات موسيقى البوب.
فقد كشفت سابقاً أنها كانت مرشحة للمشاركة في عرض مادونا خلال حفل
جوائز إم تي في للأغاني المصورة عام ٢٠٠٣، إلى جانب بريتني سبيرز.
لكن ارتباطها بتصوير فيلم «شال وي دانس» حال دون مشاركتها في العرض، لتحل كريستينا أغيليرا ضمن النسخة النهائية منه.
وأوضحت لوبيز أنها التقت مادونا وبريتني سبيرز خلال مرحلة التحضيرات،
وأن الخطة الأولية كانت تتضمن مشاركتها في أداء «لايك أ فيرجن».
وبعد أكثر من عقدين، أعادت جولة جينيفر لوبيز في البندقية تسليط الضوء على إعجابها القديم بمادونا،
والتأثير الكبير الذي تركته «ملكة البوب» في أجيال متعاقبة من نجوم الموسيقى.


