جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفل بعامها العشرين

واصلت جائزة الشيخ زايد للكتاب ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجوائز الأدبية

والثقافية في العالم العربي وذلك مع مرور عشرين عاماً عليها

وأصبحت الجائزة منصة معرفية عالمية تعكس رؤية دولة الإمارات في جعل

الثقافة ركيزة للتنمية المستدامة، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعزز حضور الثقافة العربية

تحمل جائزة الشيخ زايد للكتاب اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

تقديراً لإرثه في دعم العلم والمعرفة والانفتاح الحضاري

وخلال عقدين، تطورت من مبادرة وطنية لتكريم المبدعين إلى جائزة عالمية ذات تأثير واسع

أسهمت في إبراز الثقافة العربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية

أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف مشاركة من ثمانين دولة

استقطبت الجائزة منذ تأسيسها أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف مشاركة من نحو ثمانين دولة

كما كرمت أدباء ومفكرين وباحثين ومؤسسات ثقافية من مختلف أنحاء العالم عبر عشرة فروع

تشمل الآداب، وأدب الطفل والمؤلف الشاب

والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وتحقيق المخطوطات

والنشر والتقنيات الثقافية، إضافة إلى جائزة شخصية العام الثقافية

نمو متواصل في عدد المشاركات

كذلك شهدت جائزة الشيخ زايد للكتاب نمواً ملحوظاً في حجم المشاركات منذ دورتها الأولى

التي سجلت ألفاً ومئتين وعشرين ترشيحاً. أما في دورتها العشرين، فقد تجاوز عدد

الترشيح أربعة آلاف مشاركة من أربع وسبعين دولة، وهو ما يعكس اتساع حضورها الدولي

ودورها في دعم الإبداع وتعزيز مكانة الأدب العربي،

فضلاً عن ترسيخ القوة الناعمة لدولة الإمارات

حضور متزايد للمرأة في المشهد الثقافي

أسهمت الجائزة في تعزيز مشاركة المرأة، من خلال ارتفاع عدد المشاركة

وفوز أسماء نسائية بارزة في مختلف الفروع

على الصعيد الدولي، نظمت  أكثر من مئتي فعالية ثقافية وفكرية في مدن عالمية

منها باريس، ولندن، ومدريد، وفرانكفورت، ونيويورك، وطوكيو، ونيودلهي

 بهدف توسيع جسور الحوار الحضاري وتعزيز انتشار الثقافة العربية

فعاليات خاصة بمناسبة مرور عشرين عاماً

يشهد عام ألفين وستة وعشرين برنامجاً احتفالياً واسعاً بمناسبة مرور عقدين على تأسيس الجائزة

ويتضمن البرنامج سلسلة من الفعاليات الثقافية والأكاديمية التي تستعرض

إنجازاتها وتأثيرها في دعم الأدب والفكر والترجمة، إلى جانب إبراز دورها في تمكين المبدعين وتعزيز الحضور العالمي للثقافة العربية

معايير تحكيم دقيقة تعزز المصداقية

اعتمدت الجائزة طوال مسيرتها منظومة تحكيم دقيقة تقوم على أصالة العمل

وعمق الطرح الفكري والإبداعي، وجودة اللغة، وسلامة البناء، والالتزام بأصول البحث العلمي والتوثيق

وأسهمت  في ترسيخ النزاهة والشفافية والاحترافية في اختيار الفائزين

جائزة الشيخ زايد للكتاب تواصل مسيرتها

وختاما ، تدخل جائزة الشيخ زايد للكتاب عقدها الثالث مستندة إلى إرث ثقافي ومعرفي راسخ

ومواصلة رسالتها في دعم ال و البحث وتعزيز حضور اللغة والثقافة العربية

في المشهد الثقافي العالمي، بما يرسخ مكانتها كإحدى أهم الجوائز الأدبية على المستوى الدولي